قال : فمن کنتُ مولاه فهذا مولاه - يعني عليّاً ، ثمّ أخذ بيده فبسطها ، ثمّ قال : - أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».
ووثّق رجاله. انتهى لفظ الحافظ الهيثمي.
وأخرج ما رواه الترمذي والنسائي١ بطريقهما عن زيد بن أرقم. ورواه عن زيد بن أرقم الحافظ الزرقاني المالکي في شرح المواهب (7 / 13) ، ثمّ قال : وصحّحه الضياء المقدسي ، وذکر من طريق الطبراني من الحديث قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
«يا أيّها الناس إنَّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن کنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحِبَّ من أحبّه ، وأبغضْ من أبغضه ، وانصُر من نصره ، واخذُل من خذله ، وأدِرِ الحقّ معه حيث دار».
ورواه الخطيب الخوارزمي في المناقب٢ (ص 93) بإسناده عن الحافظ أبي بکر أحمد بن الحسين البيهقي ، عن أبي عبدالله الحافظ محمد بن يعقوب ، عن الفقيه أبي نصر أحمد بن سهل ، عن الحافظ صالح بن محمد البغدادي ، عن خلف بن سالم ، عن يحيي ابن حمّاد ، عن أبي عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم٣ ، بلفظ الحافظ النسائي ، وقد مرّ عن خصائصه في (ص 30).
ورواه عن زيد بن أرقمَ ابنُ عبد البَرّ في الاستيعاب٤ (2 / 473) ، وأبو الحجّاج في تهذيب الکمال في أسماء الرجال٥ ، وابن کثير الشامي في البداية والنهاية٦ (5 / 208)
:
· /ghadir/1/85/