Misbah Library
الغدير 1 ٦٧٢

قال : أليس أزواجي أمّهاتکم ؟ قلنا : بلى يا رسول الله.

قال : من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أَولى به من نفسه» ، وضرب بيده على منکب عليّ ، فقال : «أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، أيُّها الناس أنا أَولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معي أمر ، وعليّ من بعدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معه أمر ...» - إلى أن قال عبدالله - :

ونبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم قد نصب لأُمّته أفضل الناس وأَولاهم وخيرهم بغدير خُمّ وفي غير موطن ، واحتجّ عليهم به ، وأمرهم بطاعته ، وأخبرهم أنَّه منه بمنزلة هارون من موسى ، وأنَّه وليّ کلّ مؤمن من بعده ، وأنَّه کلُّ من کان هو وليّه فعليّ وليّه ، ومن کان أَولى به من نفسه فعليّ أَولى به ، وأنَّه خليفته فيهم ووصيّه. الحديث.

ومرّ (ص 165) فيما أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في حديث احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام أيّام عثمان قوله : «ثمّ خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

أيّها الناس أتعلمون أنَّ الله عزّ وجلّ مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أَولى بهم من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله.

قال : قم يا عليُّ ، فقمت ، فقال : من کنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه.

فقام سلمان ، فقال : يا رسول الله ولاءٌ کمَاذا ؟ قال : ولاءٌ کَوِلاي ؛ من کنتُ أَولى

به من نفسه فعليٌّ أَولى به من نفسه».

وسبق (ص 196) في حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفِّين قوله : ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «أيّها الناس إنَّ الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأَولى بهم من أنفسهم ، من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله.

:  · /ghadir/1/672/