Misbah Library
الغدير 1 ٦٣١

مطالب السؤول (ص 16) ، وذکر الأَولى في طليعة المعاني التي جاء بها الکتاب ، وتبعه الشبلنجي في نور الأبصار١ (ص 78) ، وأسند ذلک إلى العلماء ، وقال شارحا المعلّقات السبع - عبدالرحيم بن عبدالکريم٢ ، ورشيد النبيّ - في بيت لبيد : إنَّه أراد ب- (ولیّ المخافة) الأَولى بها.

وبذلک کلّه تعرف حال ما أسنده صاحب التحفة الاثنا عشريّة٣ إلى أهل العربيّة قاطبة من إنکار استعمال (المولى) بمعنى الأَولى بالشيء أَوَ يحسبُ الرجل أنَّ من ذکرناهم من أئمّة الأدب الفارسي ؟ أو أنَّهم لم يقفوا على موارد لغة العرب ، کما

وقف عليها الشاه صاحب الهندي ؟ وليس الحَکَم في ذلک إلّا ضميرک الحرّ.

مضافاً إلى أنَّ إنکار الرازي عدم استعمال (أَولى) مضافاً ، ممنوع على إطلاقه ؛ لما عرفت من إضافته إلى المثنّى والمجموع ، وجاءت في السنّة إضافته إلى النکرة ، ففي

صحيح البخاري٤ في الجزء العاشر (ص 7 ، 9 ، 10 ، 13) بأسانيد جمّة قد اتّفق فيها اللفظ عن ابن عبّاس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : «ألحقوا الفرائض بأهلها فما ترکت الفرائض فلأَولى رجل ذکر». ورواه مسلم في صحيحه٥ ⁦(2 / 2)⁩ وفيما أخرجه أحمد في المسند٦ ⁦(1 / 313)⁩ : «فلأَولى ذکر» ، وفي (ص 325) : «فلأَولى رجل ذکر» ، وفي نهاية ابن الأثير٧ ⁦(2 / 49)⁩ : «لأَولى رجل ذکر».

ويعرب عمّا نرتئيه في حديث الغدير ما يماثله في سياقه جدّاً عن 9.

(١)نور الأبصار : ص 160.
(٢)شرح المعلّقات السبع : ص 54.
(٣)التحفة الاثنا عشريّة : ص 209.
(٤)صحيح البخاري : 6 / 2476 ح 6351 ، ص 2477 ح 6354 ، ص 2478 ح 6356 ، ص 2480 ح 6365.
(٥)صحيح مسلم : 3 / 425 ح 3 کتاب الفرائض.
(٦)مسند أحمد : 1 / 515 ح 2857 ، ص 534 ح 2986.
(٧)النهاية في غريب الحديث والأثير : 5 / 229.

:  · /ghadir/1/631/