الغدير
1
٥٠٧
العادات بين الأُمم والأجيال ، فيوم استقرّت فيه الملوکيّة الإسلاميّة والولاية الدينيّة العظمى ، لمن جاء النصُّ به من الصادع بالدين الکريم الذي لَا ينْطقُ عَن الهوى إنْ هُوَ إِلَّا وحيٌ يُوحى ، أولى أن يُتَّخذ عيداً يُحتفل به بکلِّ حفاوةٍ وتبجيلٍ ، وبما أنَّه من الأعياد الدينيّة يجب أن يزاد فيه على ذلک بما يقرِّب إلى الله زُلفى ؛ من صومٍ وصلاة ودعاء وغيرها من وجوه البرِّ ، کما سنوقفک عليه في الملتقى إن شاء الله تعالى.
ولذلک کلّه أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حضر المشهد من أُمّته ، ومنهم الشيخان ومشيخة قريش ووجوه الأنصار ، کما أمر أمّهات المؤمنين بالدخول على أمير المؤمنين عليه السلام وتهنئته على تلک الحظوة الکبيرة بإشغاله منصّة الولاية ومرتبع الأمر والنهي في دين الله.
:
· /ghadir/1/507/