الغدير
1
٤٨٣
وله من قصيدة يصف معرکاً قوله :
زَحمتْ مناکبه الأعادي زحمةً
بَسَطَتْهُمُ فوق البطاحِ بِطاحا
وله من أخرى قوله :
غلامٌ کما استخشنت جانب هضبة
ولان على طشٍ١ من المزنِ أبطح
وللأرّجاني المتوفّى (544) من قصيدة يمدح بها الوزير شمس الملک في ديوانه (ص 80) قوله :
لا غرو إن فاضت دماً مقلتي
وقد غدت ملءَ فؤادي جِراحْ
بل يا أخا الحيِّ إذا زرتَهُ
فحيِّ عنّي ساکناتِ البطاحْ
ولشهاب الدين المعروف بحيص بيص - المتوفّى (574) المدفون في مقابر قريش - في رثاء أهل البيت عليهم السلام عن لسانهم يخاطب من ناوأهم ، وتجرّأ على الله بقتلهم قوله٢ :
مَلکْنا فکانَ العفوُ منّا سجيّةً
فلمّا مَلکتمْ سالَ بالدمِ أبطحُ
وحلّلتمُ قتلَ الأسارى وطالما
غدونا عن الأسرى نعِفُّ ونصفحُ٣
وأنت جدّ عليم أنَّ مصارع أهل البيت عليهم السلام نوعاً کانت بالعراق في مشهد الطفّ ی)
(١)الطشّ : المطر الضعيف ، وهو فوق الرذاذ.
(٢)ديوان حيص بيص : 3 / 404.
(٣)هذه الأبيات خمّسها جماعة وشطّرتْها ، فممّن خمّسها : السيّد راضي ابن السيّد صالح القزويني المتوفّى سنة (1287) ، والعلّامة الأکبر السيّد ناصر بن أحمد بن عبدالصمد الغريفي المتوفّی سنة (1331) ، والشيخ عبدالحسين بن القاسم الحلّي النجفي المعاصر ، وله تشطيرها أيضاً .(المؤلف) وطبع ديوانه في بغداد سنة 1394 في ثلاثة أجزاء بتحقيق مکي السيّد جاسم وشاکر هادي شکر ، والأبيات موجودة في الجزء الثالث منه. (الطباطبائي)
:
· /ghadir/1/483/