Misbah Library
الغدير 1 ٤٤٩

هريرة قال : لمّا کان غدير خُمّ - وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة - قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم :

«من کنتُ مولاه فعليّ مولاه» ، فأنزل الله (الْيَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِينَکُمْ).

وروى عنه في الإتقان١ ⁦(1 / 31)⁩ - طبع سنة ⁦(1360)⁩ - بطريقيه.

وذکر البَدَخشي في مفتاح النجا٢ عن عبدالرزّاق الرسعني ، عن ابن عبّاس ما

مرّ (ص 220).

ثمّ قال : وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه مثله ، وفي آخره :

فنزلت (الْيَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِينَکُمْ) الآية ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم : «الله أکبر على إکمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الربّ برسالتي ، والولاية لعليّ بن أبي طالب».

ونقله بهذا اللفظ عن تفسيره الإربلي في کشف الغمّة٣ (ص 95).

وقال القطيفي في الفرقة الناجية : روى أبو بکر بن مردويه الحافظ بإسناده إلى أبي سعيد الخُدريّ :

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم دعا الناس إلى غدير خُمّ أمر بما کان تحت الشجرة من شوک فقُمَّ ، وذلک يوم الخميس ودعا الناس إلى عليٍّ ، فأخذ بضَبْعيه٤ ، فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبط رسول الله ، فلم يفترقا حتى نزلت هذه الآية : (الْيَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِينَکُمْ) ، فقال ... إلى آخر ما يأتي عن أبي نعيم الأصبهاني حرفياً.

3 - الحافظ أبو نعيم الأصبهانيّ : المتوفّى ⁦(430)⁩.

روى في کتابه ما نزل من القرآن في عليّ٥ قال : 6.

(١)الإتقان : 1 / 53.
(٢)مفتاح النجا : الورقة 34 باب 3 فصل 11.
(٣)کشف الغمّة : 1 / 330.
(٤)مثنّى ضبع ، وهو وسط العَضُد أو العَضُد کلّها.
(٥)ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام : ص 56.

:  · /ghadir/1/449/