Misbah Library
الغدير 1 ٣٩٤

ورواه خواجه پارسا في فصل الخطاب من طريق الإمام المستغفري١ ، وکذلک نور الدين عبدالرحمن الجامي عن المستغفري ، وعدّه ابن حجر في الصواعق٢ (ص 77) من کرامات أمير المؤمنين عليه السلام ، ورواه الوصّابي في محکيّ الاکتفاء عن زاذان من طريق الحافظ عمر بن محمد الملّا في سيرته ، وجمعٌ آخرون.٣

6 - مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفّين سنة ⁦(37)⁩

قال أبو صادق سُلَيم بن قيس الهلالي٤ التابعي الکبير في کتابه٥ : م.

(١)جعفر بن محمد النسفي المستغفري - المولود ⁦(350)⁩ والمتوفّى ⁦(432)⁩ - صاحب التآليف القيّمة. ترجمه الذهبي في تذکرته : 3 / 300 [3 / 1102 رقم 996]. (المؤلف)
(٢)الصواعق المحرقة : ص 129.
(٣)منهم عبدالله بن أحمد بن حنبل في زياداته في فضائل الصحابة لأبيه : 900 ، وفی کتاب الزهد له : ص 132 ، وفي کتاب مناقب عليّ عليه السلام له : برقم 23. وأخرجه ابن أبي الدنيا في کتاب مجابی الدعوة ، والحافظ أبو نعيم في أخبار أصبهان : 1 / 210. وأخرجه ابن عساکر في تاريخه : 1272 و 1273 ، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبی : ص 96. (الطباطبائي)
(٤)کتاب سُلَيم بن قيس : 2 / 757 ح 25.
(٥)کتاب سُلَيم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة المعتمد عليها عند محدِّثي الفريقين وحملة التاريخ : قال ابن النديم في الفهرست : ص 307 [ص 275] : إنَّ سُليماً لمّا حضرته الوفاة قال لأبان : إنَّ لک علیَّ حقّاً ، وقد حضرتني الوفاة ، يا ابن أخي إنَّه کان من أمر رسول الله کيت وکيت. وأعطاه کتاباً ، وهو کتاب سُلَيم بن قيس الهلالي المشهور ... - إلی أن قال - : وأوّل کتاب ظهر للشيعة کتابُ سُلَيم. وفی التنبيه والأشراف للمسعودي : ص 198 ما نصّه : والقطعية بالإمامة الاثنا عشريّة منهم الذين أصلهم في حصر العدد ما ذکره سُليم بن قيس الهلالي في کتابه. وقال السبکي في محاسن الرسائل في معرفة الأوائل : إن أوّل کتاب صُنِّف للشيعة هو کتاب سُلَيم. واللام في کلام ابن النديم والسبکي للمنفعة ، فمفادها أنَّهم کانوا يحتجّون به ، فيخصمون المجادل لاقتناعه بما فيه ثقة بأمانة سُلَيم في النقل ، لا محض أنَّ الشيعة تقتنع بما فيه ، وهو الذي يعطيه کلام المسعوديّ حيث أسند احتجاج الإماميّة الاثني عشرية في حصر العدد بما فيه ، فإنّ الاقتناع بمجرّده غير مُجدٍ في عصور قام الحِجاج فيها علی أشدّه ، ولذلک أسند إليه وروى عنه غيرُ واحد من أعلام العامّة : منهم الحاکم الحسکانيّ - المترجم (ص 112) - في شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [1 / 47 ح 41] ، والإمام الحمّوئي - المترجم (ص 123) - في فرائد السمطين [1 / 312 ح 250] ، والسيّد ابن شهاب الهمَداني (المذکور ص 127) في مودّة القربى [المودّة العاشرة] ، والقندوزي الحنفي - المترجم (ص 147) - في ينابيع المودّة [1 / 27 - 32 ، 114 باب 38] ، وغيرهم ، وحول الکتاب کلمات درّيّة أفردناها في رسالة ، وإنَّما ذکرنا هذا الإجمال ؛ لتعلم أنَّ التعويل علی الکتاب ممّا تسالم عليه الفريقان ، وهو الذي حدانا إلی النقل عنه في کتابنا هذا. (المؤلف)

:  · /ghadir/1/394/