Misbah Library
الغدير 1 ٣٩٣

وقد نظم السيّد الحميريّ١ إصابة الدعوة عليه في لاميّته الآتية بقوله :

في ردِّهِ سيِّدَ کلِّ الورى

مولاهُمُ في الُمحکَمِ المُنْزَلِ

فَصَدَّه ذو العرشِ عن رُشدِهِ

وشانَهُ بالبَرَصِ الأنْکَلِ

وقال الزاهي٢ في قصيدته التي تأتي :

ذاک الذي استوحَشَ منهُ أنسٌ

أنْ يشهدَ الحقَّ فشاهدَ البَرَصْ

إذ قال من يشهَدُ بالغديرِ لي ؟

فبادَرَ السامعُ وهو قد نَکَصْ

فقال أُنسيتُ ، فقال کاذبٌ

سوفَ ترى ما لا تُواريهِ القُمُصْ

وهناک حديثٌ مجملٌ أحسبه إجمال هذا التفصيل :

أخرج الخوارزمي من طريق الحافظ ابن مردويه في مناقبه٣ عن زاذان أبي عمرو : أنَّ عليّاً سأل رجلاً في الرحبة عن حديث فکذّبه ! فقال عليّ : «إنَّک قد کذّبتَني.

فقال : ما کذّبتُک !! فقال : أدعو الله عليک إن کنتَ کذّبتَني أن يُعميَ بصرَک». قال : ادْعُ الله. فدعا عليه ، فلم يخرج من الرحبة حتى قُبِضَ بصره. 6.

(١)أحد شعراء الغدير في القرن الثاني ، يأتي هناک شعره وترجمته. (المؤلف)
(٢)أحد شعراء الغدير في القرن الرابع ، يأتي هناک شعره وترجمته. (المؤلف)
(٣)المناقب : ص 378 ح 396.

:  · /ghadir/1/393/