Misbah Library
الغدير 1 ١٢٣

ونقله عن المحاملي في أماليه المتّقي الهندي في کنز العمّال١ ⁦(6 / 153)⁩ ، وبهذا اللفظ حرفيّاً رواه - بطريق ابن عبّاس - جمال الدين عطاء الله بن فضل الله في أربعينه٢ ، ورواه عن ابن عبّاس جلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء٣ بطريق البزّار (ص 114) ، والقرشي في شمس الأخبار٤ (ص 38) عن أمالي المرشد بالله٥ ، والبدخشاني في نُزُل الأبرار٦ (ص 20) بطريق البزّار وابن مردويه ، وفي (ص 21) من طريق أحمد وابن حبّان والحاکم وسمّويه.

وأخرج الحافظ السجستاني في کتاب الولاية - الذي أفرده في حديث الغدير - بإسناده عن ابن عبّاس قال :

لمّا خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى حجّة الوداع نزل بالجُحْفة ، فأتاه جبرئيل عليه السلام فأمره أن يقوم بعليّ. فقال صلى الله عليه وسلم : «أيّها الناس ألستم تزعمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله.

قال : من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأَحِبَّ

من أحبَّه ، وأبغِض من أبغضه ، وانصر من نصره ، وأعزَّ من أعزّه ، وأعنْ من أعانه».

قال ابن عبّاس : وجبت - والله - في أعناق القوم.

وروى حديث الغدير عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس ابنُ کثير في تاريخه٧ ⁦(7 / 348)⁩ ، ويأتي عنه حديث في ذکر التابعين في الضحّاک.

(١)کنز العمّال : 11 / 603 ح 32916.
(٢)الأربعين في فضائل أمير المؤمنين : ص 40 ح 13.
(٣)تاريخ الخلفاء : ص 158.
(٤)مسند شمس الأخبار : 1 / 101 باب 7.
(٥)أمالي المرشد بالله : ص 145.
(٦)نُزُل الأبرار : ص 53 - 54.
(٧)البداية والنهاية : 7 / 385 حوادث سنة 40 ه.

:  · /ghadir/1/123/