Misbah Library
الغدير 1 ١٢٢

الرياض١ ⁦(2 / 203)⁩ ، وفی ذخائر العقبی (ص 87) ، والحافظ الحمّوئي في فرائده٢ بإسناده عن ضحّاک عنه بطريق الطبراني٣ أبی القاسم [سليمان] بن أحمد ، وابن کثير الشامي في البداية والنهاية٤ ⁦(7 / 337)⁩ عن طريق أحمد بالسند المذکور ، وعن أبي يعلى ، عن يحيى بن عبدالحميد ، عن أبي عوانة ... إلى آخر السند ، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ⁦(9 / 119)⁩ ، عن أحمد والطبراني ، وقال : ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري ، وهو ثقةٌ ، وفيه لين ، وروى - أيضاً - حديث الغدير عن ابن عبّاس في (ص 108) ، فقال : رواه البزّار في أثناء حديث ، ورجاله ثقاتٌ.

ورواه بطوله الحافظ الکنجي في الکفاية٥ (ص 115) نقلاً عن أحمد وابن عساکر في کتابه الأربعين الطوال ، وذکره ابن حجر في الإصابة ⁦(2 / 509)⁩.

[و] أخرج الحافظ المحاملي في أماليه على ما نقله عنه الشيخ إبراهيم الوصّابي الشافعي في کتاب الاکتفاء بإسناده عن ابن عبّاس قال :

لمّا أُمِر النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يقوم بعليّ بن أبي طالب المقام الذي قام به ، فانطلق النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى مکّة ، فقال : «رأيت الناس حديثي عهدٍ بکفر بجاهلية ، ومتى أفعل هذا به يقولوا صنع هذا بابن عمِّهِ».

ثمّ مضى حتى قضى حجّة الوداع ، ثمّ رجع حتى إذا کان بغدير خُمٍّ أنزل الله عزوجل : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ) الآية.

فقام منادٍ فنادى : الصلاة جامعة ، ثمّ قام ، وأخذ بيد عليّ رضي الله عنه فقال : «من کنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

(١)الرياض النضرة : 3 / 153.
(٢)فرائد السمطين : 1 / 327 ح 255 باب 59.
(٣)المعجم الکبير : 12 / 77 ح 12593.
(٤)البداية والنهاية : 7 / 373 - 374 حوادث سنة 40 ه.
(٥)کفاية الطالب : ص 241 باب 62.

:  · /ghadir/1/122/