صلى اللّه عليه وآله : الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم فهم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج اللّه على أمتي بعدي ، المقر بهم مؤمن والمنكر لهم كافر ».
5410 - وقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : « إن لله تعالى مائة ألف نبي وأربعة عشرون ألف نبي أنا سيدهم وأفضلهم وأكرمهم على اللّه عزوجل ولكل نبي وصى أوصى إليه بأمر اللّه تعالى ذكره ، وإن وصيي علي بن أبي طالب لسيدهم وأفضلهم وأكرمهم على اللّه عزوجل ».
5411 - وروى الحسن بن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : « دخلت على فاطمة ( عليها السلام ) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثنى عشر أحدهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم على - عليهم السلام - ».
وقد أخرجت الاخبار المسندة الصحيحة في هذا المعنى في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ١ في إثبات الغيبة وكشف الحيرة ، ولم أورد منها شيئا في هذا الموضع لأني وضعت هذا الكتاب لمجرد الفقه دون غيره ، واللّه الموفق للصواب والمعين على اكتساب الثواب.
باب 563: ما يمن اللّه تبارك وتعالى به على عبده عند الوفاة من رد بصره وسمعه وعقله ليوصي
5412 - روى محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : « مامن ميت تحضره الوفاة إلا رد اللّه عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ الوصية أو ترك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت ، فهي حق على كل مسلم » ٢.
:
· /faqih/4/180/