Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 4 ١٨٠

صلى اللّه عليه وآله : الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم فهم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج اللّه على أمتي بعدي ، المقر بهم مؤمن والمنكر لهم كافر ».

5410 - وقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : « إن لله تعالى مائة ألف نبي وأربعة عشرون ألف نبي أنا سيدهم وأفضلهم وأكرمهم على اللّه عزوجل ولكل نبي وصى أوصى إليه بأمر اللّه تعالى ذكره ، وإن وصيي علي بن أبي طالب لسيدهم وأفضلهم وأكرمهم على اللّه عزوجل ».

5411 - وروى الحسن بن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : « دخلت على فاطمة ( عليها السلام ) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثنى عشر أحدهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم على - عليهم السلام - ».

وقد أخرجت الاخبار المسندة الصحيحة في هذا المعنى في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ١ في إثبات الغيبة وكشف الحيرة ، ولم أورد منها شيئا في هذا الموضع لأني وضعت هذا الكتاب لمجرد الفقه دون غيره ، واللّه الموفق للصواب والمعين على اكتساب الثواب.

باب 563: ما يمن اللّه تبارك وتعالى به على عبده عند الوفاة من رد بصره وسمعه وعقله ليوصي

5412 - روى محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : « مامن ميت تحضره الوفاة إلا رد اللّه عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ الوصية أو ترك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت ، فهي حق على كل مسلم » ٢.

(١)1- ص 308 إلى 313 طبع مكتبتنا.
(٢)2- رواه الكليني ج 7 ص 3 في الحسن كالصحيح عن حماد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال له رجل اني خرجت إلى مكة فصحبني رجل وكان زميلي فلما أن كان في بعض الطريق مرض وثقل ثقلا شديدا فكنت أقوم عليه ثم أفاق حتى لم يكن عندي به بأس فلما أن كان اليوم الذي مات فيه أفاق فمات في ذلك اليوم ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « مامن ميت - الحديث ».

:  · /faqih/4/180/