Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 4 ١٦٣

صاحب البختي ضامن للدية ١ ، ويقبض ثمن بختيه ».

باب 553: ما يجب من احياء القصاص

5373 - روى علي بن الحكم ، عن أبان الأحمري ، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لما حضرت النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) الوفاة نزل جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا رسول اللّه هل لك في الرجوع إلى الدنيا؟ فقال : لا قد بلغت رسالات ربى ، فأعادها عليه ، فقال : لا بل الرفيق الاعلى ٢ ، ثم قال النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) والمسلمون حوله مجتمعون : أيها الناس إنه لا نبي بعدي ولا سنة بعد سنتي ، فمن ادعى بعد ذلك فدعواه وبدعته في النار فاقتلوه ومن اتبعه فإنه في النار ، أيها الناس أحيوا القصاص ٣ ، وأحيوا الحق لصاحب الحق ٤ ولا تفرقوا ، أسلموا وسلموا تسلموا ، كتب اللّه لأغلبن أنا ورسلي إن اللّه قوى عزيز ».

(١)1- أي مع علمه بسكره ، وفي الروضة : يجب حفظ البعير المغتلم والكلب العقور ، فيضمن ما يجنيه بدونه إذا علم بحاله واهمل حفظه وان جهل حاله أو علم ولم يفرط فلا ضمان.
(٢)2- في النهاية « وألحقني بالرفيق الاعلى » الرفيق : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع ومنه قوله تعالى « وحسن أولئك رفيقا » والرفيق : المرافق في الطريق ، وقيل معنى  « الحقني بالرفيق الاعلى » أي باللّه تعالى ، يقال : اللّه رفيق بعباده ، من الرفق والرأفة فهو فعيل بمعنى فاعل. وغلط الأزهري قائل هذا واختار المعنى الأول ، ومنه حديث عائشة « سمعته يقول عند موته : « بل الرفيق الاعلى وذلك أنه خير بين البقاء في الدنيا وبين ما عند اللّه عزوجل فاختار ما عنده سبحانه.
(٣)3- أي لو أراده الولي ، والظاهر أن الخطاب للأئمة ومن نصبوهم خاصا ، أو عاما على اشكال. ( م ت )
(٤)4- تعميم بعد تخصيص أو في غير الدماء ، وقوله « ولا تفرقوا » أي عن متابعة من أوجب اللّه طاعتهم من أولي الامر المعصومين. وأسلموا بقبول ولايتهم. ( م ت )

:  · /faqih/4/163/