من المحيض » ١.
4812 - وفي خبر آخر : « والتي قد يئست من المحيض » ٢.
باب 477: التخيير
قال أبي - رضي اللّه عنه - في رسالته إلي : اعلم يا بني أن أصل التخيير هو أن اللّه تبارك وتعالى أنف لنبيه صلى اللّه عليه وآله في مقالة قالتها بعض نسائه : أيرى محمد أنه لو طلقنا لا نجد أكفاءنا من قريش يتزوجونا ، فأمر اللّه نبيه صلى اللّه عليه وآله أن يعتزل نساءه تسعا وعشرين ليلة فاعتزلهن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في مشربة أم إبراهيم ثم نزلت هذه الآية : « يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا. وإن كنتن تردن اللّه ورسوله والدار الآخرة فإن اللّه أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما » فاخترن اللّه ورسوله فلم يقع الطلاق ، ولو اخترن أنفسهن لبن ٣.
4813 - وفي رواية أبي الصباح الكناني « أن زينب قالت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تعدل وأنت رسول اللّه؟! وقالت حفصة : إن طلقنا وجدنا في قومنا أكفاءنا من قريش ، فاحتبس الوحي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله تسعة وعشرين يوما فأنف اللّه عز و جل لرسوله فأنزل اللّه : « يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها - إلى قوله - أجرا عظيما « فاخترن اللّه ورسوله فلم يقع الطلاق ولو اخترن أنفسهن لبن ».
:
· /faqih/3/517/