من لا يحضره الفقيه
3
٥
اللّه عزوجل فقد كفر باللّه تعالى ١ ».
باب 317: اتقاء الحكومة
3225 - روى سليمان بن خالد ٢ عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للامام العالم بالقضاء ، العادل في المسلمين كنبي أو وصي نبي ».
3226 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام لشريح : « يا شريح قد جلست مجلسا ما جلسه إلا نبي ، أو وصي نبي ، أو شقي ٣ ».
باب 318: كراهة مجالسة القضاة في مجالسهم
3227 - روى محمد بن مسلم قال : « مربي أبو جعفر عليه السلام وأنا جالس عند
(١)1- في بعض النسخ « ومن حكم في درهمين - الخ ».
(٢)2- ثقة والطريق إليه حسن كالصحيح بإبراهيم بن هاشم.
(٣)3- رواه الكليني في الكافي بسند ضعيف عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام رفعه إلى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، وفيه « جلست مجلسا لا يجلسه الا نبي - الخ » ولا يخفى اختلاف المفهومين فما في المتن ربما يفهم منه أن من زمان النبي (صلی اللّه عليه وآله) إلى هذا الزمان ما جلس فيه الا هذه الثلاثة الأصناف ، وما في الكافي يفهم منه صعوبة القضاء وانه يستلزم لغير المعصوم الشقاء والهلاك. وقال العلامة المجلسي : ان هذه الأخبار تدل بظواهرها على عدم جواز القضاء لغير المعصوم ، ولا ريب أنهم عليهم السلام كانوا يبعثون القضاة إلى البلاد فلابد من حملها على أن القضاء بالأصالة لهم ولم يجوز لغيرهم تصدى ذلك الا باذنهم وكذا في قوله « لا يجلسه » أي بالأصالة ، والحاصل أن الحصر إضافي بالنسبة إلى من جلس فيها بغير اذنهم و نصبهم عليهم السلام.
:
· /faqih/3/5/