Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 3 ٤٦٩

4634 - وقال الصادق عليه السلام : « الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا وهن أجمل من الحور العين ، ولا بأس أن ينظر الرجل إلى امرأته وهي عريانة ».

4635 - وروى إسحاق بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : « أينظر المملوك إلى شعر مولاته؟ قال : نعم وإلى ساقها » ١.

4636 - وروى [ عن ] محمد بن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : « يكون للرجل الخصي يدخل على نسائه يناولهن الوضوء فيرى شعورهن؟ قال : لا » ٢.

4637 - وفي رواية ربعي بن عبد اللّه « أنه لما بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم النساء وأخذ عليهن ، دعا بإناء فملأه ثم غمس يده في الاناء ثم أخرجها فأمرهن أن يدخلن أيديهن فيغمسن فيه. وكان عليه السلام ٣ يسلم على النساء ويرددن عليه السلام. وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء ، وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، وقال : أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل من الاثم علي أكثر مما أطلب من الاجر ».

قال مصنف هذا الكتاب - رحمه اللّه - : إنما قال عليه السلام ذلك لغيره وإن عبر عن نفسه ، وأراد بذلك أيضا التخوف من أن يظن ظان أنه يعجبه صوتها فيكفر ٤ ، ولكلام الأئمة صلوات اللّه عليهم مخارج ووجوه لا يعقلها إلا العالمون.

4638 - وسأل أبو بصير أبا عبد اللّه عليه السلام « هل يصافح الرجل المرأة ليست له بذي محرم؟ قال : لا إلا من وراء الثوب » ٥.

4639 - وروى الحسن بن محبوب ، عن عباد بن صهيب قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : لا بأس بالنظر إلى شعور نساء أهل تهامة والاعراب وأهل البوادي

(١)1- ظاهر المصنف العمل بالخبر والأكثر حملوه على التقية وعملوا بأخبار المنع.
(٢)2- حمل على الكراهة وهو بعيد.
(٣)3- تتمة للخبر لما رواه الكليني بلفظه عن ربعي بن عبد اللّه في الحسن كالصحيح ج 2 ص 648 ، و ج 5 ص 535.
(٤)4- لا يخفى ما فيه من تكلف ظاهر بلا ضرورة لان خوفه صلى اللّه عليه وآله من ذلك لا ينافي عظمته بل كان من مقتضياتها ذلك كخوفه من العذاب.
(٥)5- مروى في الكافي في الحسن كالصحيح.

:  · /faqih/3/469/