Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 3 ١٦٤

3601 - وقال علي بن الحسين عليهما السلام : « إن من سعادة المرء أن يكون متجره في بلاده ، ويكون خلطاؤه صالحين ، ويكون له أولاد يستعين بهم ».

3602 - وروي عن عبد الحميد بن عواض الطائي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : « إني اتخذت رحي فيها مجلسي ويجلس إلي فيها أصحابي ، قال : ذاك رفق اللّه عزوجل » ١.

3603 - وقال الصادق عليه السلام للوليد بن صبيح ٢ : « يا وليد لا تشتر لي من محارف شيئا فإن خلطته لا بركة فيها » ٣.

3604 - وقال عليه السلام : « لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في الخير » ٤.

3605 - وقال عليه السلام : « احذروا معاملة أصحاب العاهات ، فإنهم أظلم شئ » ٥.

3606 - وقال عليه السلام لأبي الربيع الشامي : « لا تخالط الأكراد ، فإن الأكراد حي من الجن كشف اللّه عزوجل عنهم الغطاء » ٦.

3607 - وقال عليه السلام : « لا تستعن بمجوسي ، ولو على أخذ قوائم شاتك وأنت تريد أن تذبحها ».

3608 - وقال عليه السلام : « إياكم ومخالطة السفلة فإنه لا يؤول إلى خير ».

(١)1- أي لطف اللّه تعالى بل حيث يسر لك تحصيل الدنيا والآخرة.
(٢)2- رواه الكليني ج 5 ص 157 بسند صحيح.
(٣)3- قال الجزري في النهاية : المحارف - بفتح الراء - هو المحروم المحدود الذي إذا طلب لا يرزق ، وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه. وهو خلاف المبارك.
(٤)4- مروى في الكافي ج 5 ص 158 بسند موثق والمراد بالخير المال.
(٥)5- مروى في الكافي مرفوعا. والعاهات جمع العاهة وهي الآفة ولعل ذلك لسراية المرض.
(٦)6- مروى في الكافي بسند فيه ارسال وقال العلامة المجلسي : يدل على كراهة معاملة الأكراد ، وربما يأول كونهم من الجن بأنهم لسوء أخلاقهم وكثرة حيلهم أشباه الجن فكأنهم منهم كشف عنهم الغطاء.

:  · /faqih/3/164/