Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٩٦

1834 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ١ لما حضر شهر رمضان وذلك في ثلاث بقين من شعبان لبلال : ناد في الناس فجمع الناس ثم صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : « أيها الناس إن هذا الشهر قد حضركم وهو سيد الشهور ، فيه ليلة هي خير من ألف شهر ، تغلق فيه أبواب النار ، وتفتح فيه أبواب الجنان ، فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده اللّه ، ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده اللّه ، ومن ذكرت عنده فلم يصل علي فلم يغفر له ٢ فأبعده اللّه ».

1835 - وروى جابر ٣ عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا نظر إلى هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه ثم قال : « اللّهم أهله علينا بالأمن والايمان ٤ ، والسلامة والاسلام ٥ ، والعافية المجللة ٦ ، والرزق الواسع ، ودفع الأسقام ، وتلاوة القرآن ، والعون على الصلاة والصيام ، اللّهم سلمنا لشهر رمضان وسلمه لنا وتسلمه ٧ منا حتى ينقضي رمضان وقد غفرت لنا » ثم يقبل بوجهه

(١)1- مروى في الكافي ج 4 ص 67 والتهذيب ج ص 406 وثواب الأعمال ص 90 بسند فيه ارسال عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.
(٢)2- ليس في التهذيب قوله « فلم يغفر له » ههنا.
(٣)3- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 68 مسندا.
(٤)4- أي اجعله طالعا لنا بالأمن من الآفات الدنيوية والأخروية. (م ت)
(٥)5- أي الانقياد لأوامرك وترك نواهيك. (م ت)
(٦)6- المجللة - بالكسر أو الفتح - أي الشاملة لجميع الأعضاء من الأسقام ، أو الأعم من مكروهات الدارين. (م ت)
(٧)7- « سلمنا » أي بان نكون صحيحا حتى نصومه ونعبدك فيه. و « سلمه لنا » أي من الاشتباه في الصوم والفطر حتى لا يشتبه علينا يوم منه بغيره لأجل الهلال ، و « تسلمه منا » أي تقبله منا يعنى تقبل منا ما نأتي فيه من العبادات والقربات.

:  · /faqih/2/96/