Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٩

والصدقات ، وصلة الأرحام ، واصطناع المعروف.

1583 - وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : « من أخرج زكاة ماله تامة فوضعها في موضعها لم يسأل من أين اكتسب ماله » ١.

1584 - وقال الصادق عليه السلام : « إنما جعل اللّه عزوجل الزكاة في كل ألف خمسة وعشرين درهما لأنه عزوجل خلق الخلق فعلم غنيهم وفقيرهم وقويهم وضعيفهم فجعل من كل ألف ٢ خمسة وعشرين مسكينا [و] لولا ذلك لزادهم اللّه لأنه خالقهم وهو أعلم بهم ».

باب 90: ما جاء في مانع الزكاة

1585 - روى حريز عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه اللّه عزوجل يوم القيامة بقاع قرقر ٣ وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه ٤ فإذا رأى أنه لا يتخلص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل ٥ ثم يصير طوقا في عنقه ، وذلك قول اللّه عزوجل

(١)1- أي يرتفع عنه مؤونة حساب ذلك المال ، لا أنه لو اكتسبه من الحرام يرتفع منه اثم ذلك الكسب (مراد) والخبر مروى في الكافي ج 3 ص 4. 5 في الحسن كالصحيح.
(٢)2- أي من كل ألف انسان كما صرح به في الكافي ج 3 ص 508.
(٣)3- في الصحاح القاع : المستوى من الأرض. والقرقر : القاع الأملس. ولا يبعد أن يراد به هنا مالا شجر فيه ولا كلاء ولا ماء.
(٤)4- الشجاع والأشجع ضرب من الحيات أو الذكر منها ، والأقرع من الحيات المتمعط شعر رأسه لكثرة سمه يعنى قد تمعط وذهب شعر رأسها لكثرة سمها وطول عمرها « وهو يحيد عنه » أي يميل ويتنفر عنه.
(٥)5- القضم : كسر الشئ بأطراف الأسنان. وفى بعض النسخ « كما يقضم الفحل » بالحاء المهملة.

:  · /faqih/2/9/