Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٦٥

كمن أحيا نفسا ، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا ». ١

باب 106: ثواب اصطناع المعروف إلى العلوية

1727 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته يوم القيامة ».

1728 - وقال عليه السلام : « إني شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذريتي ، ورجل بذل ماله لذريتي عند الضيق ورجل أحب ذريتي باللسان والقلب ، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا ». ٢

1729 - وقال الصادق عليه السلام : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أيها الخلائق أنصتوا فإن محمدا يكلمكم فتنصت الخلائق فيقوم النبي صلى اللّه عليه وآله فيقول : يا معشر الخلائق من كانت له عندي يد أو منة أو معروف فليقم حتى أكافيه ، فيقولون : بآبائنا وأمهاتنا وأي يد وأي منة وأي معروف لنا ، بل اليد والمنة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق ، فيقول لهم : بلى من آوى أحدا من أهل بيتي أو برهم أو كساهم من عرى أو أشبع جائعهم فليقم حتى أكافيه ، فيقوم أناس قد فعلوا ذلك ، فيأتي النداء من عند اللّه عزوجل : يا محمد يا حبيبي قد جعلت مكافأتهم إليك فأسكنهم من الجنة حيث شئت ، قال : فيسكنهم في الوسيلة ٣ حيث لا يحجبون عن محمد وأهل بيته صلوات اللّه عليهم أجمعين ».

(١)1- هذه الأخبار الثلاثة في الباب مروية في الكافي ج 3 ص 57 مسندة.
(٢)2- التشريد : الطرد والتفريق ، والخبر مروى في الكافي وفيه « ورجل يسعى في حوائج ذريتي - الخ ».
(٣)3- الوسيلة والواسلة : المنزلة عند الملك والدرجة والقربة (القاموس) وفى معاني الأخبار ص 116 في حديث طويل عن النبي (صلی اللّه عليه وآله) قال : « الوسيلة هي درجتي في الجنة وهي ألف مرقاة - الخ »

:  · /faqih/2/65/