Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٦٠

وإذا لم يحلله فإنما له درهم بدل درهم » ١.

باب 103: استدامة النعمة باحتمال المؤونة

استدامة النعمة باحتمال المؤونة ٢

1707 - قال الصادق عليه السلام : « من عظمت نعمة اللّه عليه اشتدت مؤونة الناس عليه ٣ ، فاستديموا النعمة باحتمال المؤونة ، ولا تعرضوها للزوال ٤ ، فقل من زالت عنه النعمة فكادت تعود إليه » ٥.

1708 - وقال عليه السلام : « أحسنوا جوار نعم اللّه ٦ واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم ، أما إنها لن تنتقل ٧ عن أحد قط فكادت ترجع إليه ، وكان علي عليه السلام ٨ يقول : قل ما أدبر شئ فأقبل ».

(١)1- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 36 باسناده عن الحسن بن خنيس قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ان لعبد الرحمن بن سيابة - الحديث ».
(٢)2- أي من كان يريد أن تدوم نعم اللّه تعالى عليه فليتحمل مؤونة الخلائق في ماله حتى تدوم. (م ت)
(٣)3- اما بتكليفه تعالى في الزكاة والخمس وغيرهما من الواجبات أو من توقع الناس وسؤالهم وطلبهم منه.
(٤)4- « فاستديموا - الخ » أي اطلبوا دوام النعمة بإعانة المؤمنين (سلطان) « ولا تعرضوها للزوال » أي بعدم القيام على الانفاق والإعانة وعدم الاحتمال لمؤونة الخلق. والخبر رواه الكليني بسند صحيح عنه عليه السلام.
(٥)5- يعنى أنه إذا زالت النعمة بسبب عدم تحمل مؤونات الناس فنادر أن تعود إليه بعد أن زالت. والخبر في الكافي ج 4 ص 38 بسند صحيح على ما في المرآة.
(٦)6- أي مجاورتها بأداء حقوق الخالق والمخلوق. (م ت).
(٧)7- في بعض النسخ « لم تنتقل » كما في الكافي.
(٨)8- في الكافي « قال : وكان علي عليه السلام ».

:  · /faqih/2/60/