من لا يحضره الفقيه
2
٥٨
قاطعي ١ سبيل المعروف؟ قال : الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره » ٢.
باب 100: ثواب القرض
1699 - قال الصادق عليه السلام : « مكتوب على باب الجنة الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشر ».
1700 - وقال عليه السلام : « في قول اللّه عزوجل » لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس « قال : المعروف القرض ».
1701 - وقال عليه السلام : « ما من مؤمن أقرض مؤمنا يلتمس به وجه اللّه عزوجل إلا حسب له أجرها ٣ بحساب الصدقة حتى يرجع ماله إليه ».
1702 - وقال عليه السلام : « قرض المؤمن غنيمة وتعجيل خير ، إن أيسر أذاه وإن مات احتسب من زكاته » ٤.
باب 101: ثواب انظار المعسر
1703 - صعد ٥ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المنبر ذات يوم فحمد اللّه وأثنى عليه وصلى
(١)1- في بعض النسخ « قاطعوا » كما في الكافي.
(٢)2- اخبار هذا الباب كلها مروية في الكافي مسندة.
(٣)3- الضمير المؤنث راجع إلى القرض بتأويل الحسنة وفى الكافي « أجره » وهو أصوب ، وقوله : « حتى يرجع ماله إليه » ظاهره أنه يثاب على ابقائه وقتا فوقتا مثل ثواب التصدق به فيرجع إلى ما يجئ في الانظار. (مراد)
(٤)4- في بعض النسخ « بزكاته ». وفى الكافي « من الزكاة ».
(٥)5- رواه الكليني ج 4 ص 35 باسناده عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن المثنى عن الصادق عليه السلام.
:
· /faqih/2/58/