Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٥٦٢

صيدها كصيد مكة ، يؤكل هذا ، ولا يؤكل ذاك ١.

3153 - وروى أبو بصير ٢ عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « حد ما حرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من المدينة من رباب ٣ إلى وأقم والعريض ، والنقب ٤ من قبل مكة ».

3154 - وفي رواية عبد اللّه بن سنان ٥ عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « يحرم من

(١)1- في الكافي ج 4 ص 564 في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ان مكة حرم اللّه حرمها إبراهيم عليه السلام ، و ان المدينة حرمي ما بين لابتيها حرم ، لا يعضد شجرها وهو ما بين ظل عائر إلى وعير ، و ليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا ولا يؤكل ذلك » وقيل المراد بالظل والفيئ أصل الجبل الذي منه الظل الفيئ. ولكن تقدم شرح ذلك مفصلا في المجلد الأول ص 1. وقوله « يؤكل » يومى إلى الكراهة كما لا يخفى.
(٢)2- الظاهر هو ليث المرادي ولم يذكر المصنف طريقه إليه ويشتبه كثيرا ، ورواه الكليني ج 4 ص 564 في الصحيح عن ابن مسكان عنه.
(٣)3- كذا وهو بفتح الراء وتخفيف الباء الموحدة الأولى : جبل بين المدينة و فيد على طريق كان يسلك قديما. وفى الكافي « ذباب » - بضم المعجمة - وهو جبل بالمدينة.
(٤)4- وأقم - بالقاف - : أطعم من آطام المدينة في شرقيها عند منازل بنى عبد الأشهل إلى جانبه حرة نسبت إليه ، والاطم الحصن. والعريض - ومصغرا - واد في شرقي المدينة قرب وادى قناة ، والنقب في غربي المدينة قرب وادى عقيق يقال : نقب المدينة وقد سلكه النبي صلى اللّه عليه وآله في مسيره إلى بدر قال ابن هشام قال ابن إسحاق « فسلك صلى اللّه عليه وآله طريقه من المدينة إلى مكة على نقب المدينة ثم على العقيق ثم على ذي الحليفة ثم على أولات الجيش - أو ذات الجيش - ثم على تربان ثم على ملل - الخ » والجار في قوله عليه السلام « من قبل مكة » متعلق بالأخير ، ويحتمل أن يكون العريض معطوفا على وأقم لان كلاهما في الجهة الشرقي ، والنقب في الجهة الغربي. وان أردت أن تكون على بصيرة من الامر راجع الخريطة التقريبية للمدينة المنورة التي نشرت مع كتاب قصص الأنبياء طبع مكتبتنا.
(٥)5- طريق المصنف إليه صحيح وهو ثقة كما في الخلاصة.

:  · /faqih/2/562/