Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٥٣

رفعت عنهم الجزية ».

1678 - وروى ابن مسكان عن الحلبي قال : « سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السلام عن الاعراب أعليهم جهاد؟ فقال : ليس عليهم جهاد إلا أن يخاف على الاسلام فيستعان بهم ، فقال : فلهم من الجزية شئ؟ قال : لا ». ١

1679 - وسأل محمد بن مسلم أبا جعفر عليه السلام عن سير [ة] الامام في الأرض التي فتحت بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال : إن أمير المؤمنين عليه السلام قد سار في أهل العراق بسيرة فهي إمام لسائر الأرضين ، وقال : إن أرض الجزية لا ترفع عنها الجزية وإنما الجزية عطاء المجاهدين ، والصدقات لأهلها الذين سمى اللّه عزوجل في كتابه ليس لهم من الجزية شئ ، ثم قال عليه السلام : ما أوسع العدل إن الناس يستغنون إذا عدل فيهم ، وتنزل السماء رزقها ، وتخرج الأرض بركتها بإذن اللّه عزوجل.

1680 - والمجوس تؤخذ منهم الجزية لان النبي صلى اللّه عليه وآله قال : « سنوا بهم سنة أهل الكتاب ».

وكان لهم نبي اسمه دامسب ٢ فقتلوه ، وكتاب يقال له جاماسب ٣ كان يقع في

(١)1- هذا الخبر يدل بظاهره على سقوط الجهاد عن سكان البادية وعلى أنهم لا يستحقون الجزية لأنها للمجاهدين أو المهاجرين وليسوا منهما. (م ت)
(٢)2- في بعض النسخ « داماست »
(٣)3- في الكافي ج 3 ص 567 باسناد مرسل قال : « سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن المجوس أكان لهم نبي؟ فقال : نعم أما بلغك كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إلى أهل مكة أن أسلموا والا نابذتكم بحرب ، فكتبوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أن خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان ، فكتب إليهم النبي صلى اللّه عليه وآله : أنى لست آخذ الجزية الا من أهل الكتاب فكتبوا إليه - يريدون بذلك تكذيبه - : زعمت أنك لا تأخذ الجزية الا من أهل الكتاب ، ثم أخذت الجزية من مجوس هجر ، فكتب إليهم النبي صلى اللّه عليه وآله ان المجوس كان لهم نبي فقتلوه وكتاب أحرقوه أتاهم نبيهم بكتابهم في اثنى عشر ألف جلد ثور » وفى شرح الارشاد : أن المجوس قوم كان لهم نبي وكتاب فحرقوه فاسم كتابهم جاماسب واسم نبيهم ذرادشت فقتلوه.

:  · /faqih/2/53/