Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٤٨٥

3034 - وروى ربعي ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام « في قوله عزوجل » ثم ليقضوا تفثهم « قال : الشارب والأظفار ».

3035 - وفي رواية النضر ، عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام « أن التفث هو الحلق وما في جلد الانسان » ١.

3036 - وروى زرارة ، عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام « أن التفث حفوف الرجل من الطيب ، فإذا قضى نسكه حل له الطيب » ٢.

3037 - وفي رواية البزنطي عن الرضا عليه السلام قال : « التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ ، وطرح الاحرام عنه » ٣.

3038 - وروي عن عبد اللّه بن سنان قال : أتيت أبا عبد اللّه عليه السلام فقلت له : جعلني اللّه فداك ما معنى قول اللّه عزوجل : « ثم ليقضوا تفثهم » قال : أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك ، قال : قلت : جعلت فداك فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك أنك قلت : « ليقضوا تفثهم » لقاء الامام « وليوفوا نذورهم » تلك

(١)1- أي من الوسخ والشعر.
(٢)2- الحفوف - بالمهملة والفائين يقال ، حف رأسه يحف - بالكسر - حفوفا أي بعد عهده بالدهن. وقال العلامة المجلسي - رحمه اللّه - : مقتضى الجمع بين الاخبار حمل قضاء التفث على إزالة كل ما يشين الانسان في بدنه وقلبه وروحه ليشمل إزالة الأوساخ البدنية بقص الأظفار وأخذ الشارب ونتف الإبط وغيرها ، وإزالة وسخ الذنوب عن القلب بالكلام الطيب و الكفارة ونحوهما وإزالة دنس الجهل عن الروح بلقاء الإمام عليه السلام ففسر في كل خبر ببعض معانيه على وفق أفهام المخاطبين ومناسبة أحوالهم.
(٣)3- أي ثوبي الاحرام الوسخين. أو لوازم الاحرام. (سلطان)

:  · /faqih/2/485/