باب 209: احرام الحائض والمستحاضة
2757 - روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر بالبيداء لأربع بقين من ذي القعدة في حجة الوداع فأمرها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فاغتسلت واحتشت وأحرمت ولبت مع النبي صلى اللّه عليه وآله وأصحابه فلما قدموا مكة لم تطهر حتى نفروا من منى وقد شهدت الموقف كلها : عرفات وجمعا ورمت الجمار ولكن لم تطف بالبيت ولم تسع بين الصفا والمروة ، فلما نفروا من منى أمرها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فاغتسلت وطافت بالبيت وبالصفا والمروة ١ وكان جلوسها في أربع بقين من ذي القعدة وعشر من ذي الحجة وثلاثة أيام التشريق ».
2758 - وروي عن درست ٢ عن عجلان أبي صالح قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السلامعن متمتعة دخلت مكة فحاضت ، فقال : تسعى بين الصفا والمروة ، ثم تخرج مع الناس حتى تقضي طوفها بعد ».
2759 - وسأله معاوية بن عمار « عن امرأة طافت بين الصفا والمروة فحاضت بينهما فقال : تتم سعيها ٣ ، وسأله عن امرأة طافت بالبيت ثم حاضت قبل أن تسعى ، قال : تسعى ».
2760 - وروى محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : « سألته عن المحرمة إذا
:
· /faqih/2/380/