Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٢٧٢

تسييرنا وأعظم عافيتنا.

2418 - وروى علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ١ قال : قال لي : « إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : « بسم اللّه ، آمنت باللّه ، توكلت على اللّه ما شاء اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه » فتلقاه الشياطين ٢ فتضرب الملائكة وجوهها وتقول : ما سبيلكم عليه ٣ وقد سمى اللّه عزوجل وآمن به وتوكل على اللّه ، وقال ما شاء اللّه لا حول ولا قوة إلا باللّه ».

2419 - وروى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : « من قال حين يخرج من باب داره ٤ : « أعوذ باللّه مما عاذت منه ملائكة اللّه من شر هذا اليوم ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء اللّه عزوجل ، ومن شر الجن والإنس ، ومن شر السباع والهوام ومن شر ركوب المحارم كلها أجير نفسي باللّه من كل شر » غفر اللّه له ، وتاب عليه ٥ وكفاه المهم ، وحجزه عن السوء وعصمه من الشر ».

باب 160: القول عند الركوب

2420 - كان الصادق عليه السلام ٦ إذا وضع رجله في الركاب يقول : « سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين » ٧ ويسبح اللّه سبعا ، ويحمد اللّه سبعا ، ويهلل اللّه سبعا.

2421 - وروي عن الأصبغ بن نباتة أنه قال : أمسكت لأمير المؤمنين عليه السلام

(١)1- رواه الكليني ج 2 ص 543 باسناده عن الحسن بن الجهم عنه عليه السلام.
(٢)2- فيه حذف يعنى من قال ذلك تلقاه الشياطين ، وفى الكافي « فتنصرف وتضرب الملائكة ».
(٣)3- الضمير المؤنث في « وجوهها » للشياطين و « ما » موصولة أي أي سلطة لكم عليه.
(٤)4- في السفر والحضر كما يقتضيه الاطلاق.
(٥)5- أي قبل توبته أو وفقه للتوبة ، والحجز : المنع والفعل كينصر.
(٦)6- رواه البرقي بسند قوى في المحاسن ص 353.
(٧)7- أي مطيقين لتسخيره ، قادرين عليه بدون تسخيرك إياه لنا. (م ت)

:  · /faqih/2/272/