من لا يحضره الفقيه
2
٢٤٠
كان معمر بن عبد اللّه يرجل شعره ١ عليه السلام ٢ وكان ثوبا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله اللذان أحرم فيهما يمانيين عبري وظفار ٣ وقطع التلبية حين زاغت الشمس يوم عرفة ٤ ».
2296 - و « قد أحرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في ثوبي كرسف ٥ ».
2297 - وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله طاف بالكعبة حتى إذا بلغ الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة وقال : « الحمد لله الذي شرفك وعظمك ، والحمد لله الذي بعثني نبيا وجعل عليا إماما ، اللّهم اهد له خيار خلقك ، وجنبه شرار خلقك ٦ ».
(١)1- في الكافي ج 4 ص 250 « يرحل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا معمر ان الرحل الليلة لمسترخى » وهكذا في التهذيب ، وقال في الصحاح : رحلت البعير أرحله رحلا إذا شددت على ظهره الرحل. ويمكن أن يكون أصل نسخة الفقيه « يرحل بعيره » فصحف بيد النساخ لقرب الكتابة.
(٢)2- إلى هنا مروى في الكافي في الحسن كالصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في باب حج النبي صلى اللّه عليه وآله مع زيادة لم يذكرها المصنف - رحمه اللّه -.
(٣)3- العبر - بالكسر - : ما أخذ على غربي الفرات إلى برية العرب يسمى العبر ، واليه ينسب العبريون من اليهود لأنهم لم يكونوا عبروا الفرات حينئذ ، والظفار بفتح أوله والبناء على - الكسر كقطام وحذام - : مدينتان باليمن أحداهما قرب صنعاء ينسب إليها الجزع الظفاري ، بها كان مسكن ملوك حمير ، وقيل : ظفار مدينة صنعاء نفسها.
(٤)4- إلى هنا من حديث معاوية بن عمار كما في الكافي ج 4 ص 339 و 462 والظاهر أن المصنف أخذه من كتاب حج معاوية بن عمار رأسا ، لكن الكليني نقله بتقطيع في تضاعيف أبواب كتاب الحج في كل باب ما يناسبه.
(٥)5- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 339 بسند فيه ارسال عن بعض الأئمة عليهم السلام. ويمكن أن يكون من تتمة خبر معاوية بن عمار.
(٦)6- رواه الكليني ج 4 ص 410 بسند مرسل عن أبي الحسن موسى عليه السلام.
:
· /faqih/2/240/