فينزل ويبول ١ ».
واعتمر عليه السلام تسع عمر ٢ ولم يحج حجة الوداع إلا وقبلها حج.
2294 - وروى محمد بن أحمد السناني ، وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ، قالا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد اللّه ابن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ٣ عن سليمان بن مهران قال : قلت لجعفر بن محمد عليهما السلام : كم حج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم؟ فقال : عشرين حجة مستسرا في كل حجة يمر بالمأزمين فينزل فيبول ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه ولم كان ينزل هناك فيبول؟ قال : لأنه موضع عبد فيه الأصنام ومنه اخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليه السلام من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأمر به فدفن عند باب بني شيبة فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لأجل ذلك ، قال سليمان : فقلت : فكيف صار التكبير يذهب
(١)1- رواه الكليني ج 4 ص 244 في الحسن عن ابن أبي يعفور عن الصادق عليه السلام وفيه « عشر حجات » وفى الضعيف ج 4 ص 252 كما في المتن وروى في الموثق كالصحيح عن عمر بن يزيد عنه عليه السلام قال : « حج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عشرين حجة » وفى الموثق عن غياث بن إبراهيم عنه عليه السلام قال : « لم يحج النبي صلى اللّه عليه وآله بعد قدومه المدينة الا واحدة وقد حج بمكة مع قومه حجات ». والظاهر أن المراد بالعشر بعد البعثة وبالعشرين ما يعم ما قبلها وما بعدها. وسبب الاستسرار النسئ الذي يعمله قريش.
(٢)2- لم نعثر على رواية تدل عليه ، وفى الكافي ج 4 ص 251 « ثلاث عمر » ولعل ما في المتن تصحيف من النساخ حيث فسرت في الكافي عمرة الحديبية وعمرة القضاء ومن الجعرانة حين أقبل من الطائف وكلهن في ذي القعدة. وفى الخصال ص 200 بسند عامي عن ابن عباس قال : « ان النبي صلى اللّه عليه وآله اعتمر أربع عمر : عمرة الحديبية ، وعمرة القضاء من قابل ، والثالثة من الجعرانة (يعنى حين منصرفه من غزوة الطائف) ، والرابعة التي مع حجته » - يعنى حجة الوداز. وهو غريب ، وسيأتي من المؤلف في باب العمرة في أشهر الحج حديث بأنه صلى اللّه عليه وآله اعتمر ثلاث عمر متفرقات كلها في ذي القعدة.
(٣)3- في بعض النسخ « أبى الحسن القندي » والسند عامي.