من لا يحضره الفقيه
2
٢٢٤
وقد روي أنه يذكره إذا ذبح ١ ، وإن لم يقل شيئا فليس عليه شئ لان اللّه عزوجل عالم بالخفيات.
ومن وصل قريبا بحجة أو عمرة كتب اللّه عزوجل له حجتين وعمرتين ٢ وكذلك من حمل عن حميم يضاعف له الاجر ضعفين ٣.
2247 - وروي « أن حجة واحدة أفضل من عتق سبعين رقبة » ٤.
2248 - و « ولما صد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ٥ أتاه رجل فقال يا رسول اللّه إني رجل ميل - يعني كثير المال - وإني في بلد ليس يصلح مالي غيري ٦ فأخبرني يا رسول اللّه بشئ إن أنا صنعته كان لي مثل أجر الحاج ، فقال له : انظر إلى الجبل - يعني أبا قبيس - لو أنفقت مثل هذا ذهبا تتصدق به في سبيل اللّه عزوجل ما أدركت أجر الحاج » ٧.
(١)1- روى الشيخ في التهذيب ج 1 ص 566 والاستبصار ج 2 ص 326 بسند حسن عن أبي عبد اللّه عليه السلام « في الرجل يحج عن الانسان يذكره في جميع المواطن كلها؟ قال : ان شاء فعل وان شاء لم يفعل ، اللّه يعلم أنه قد حج عنه ، ولكنه يذكره عند الأضحية إذا ذبحها ».
(٢)2- روى الكليني ج 4 ص 316 في الصحيح عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السلام « في الرجل يشرك أباه وأخاه وقرابته في حجه؟ فقال : إذا يكتب لك حجا مثل حجهم وتزداد أجرا بما وصلت ».
(٣)3- « حمل عن حميم » بان قضى له دينا أو أدى دية كانت عليه والاخبار في ذلك مستفيضة.
(٤)4- رواه الشيخ في التهذيب ج 2 ص 452 عن عمر بن يزيد عن الصادق عليه السلام. وروى المصنف في ثواب الأعمال ص 72 باسناده عن عمر بن يزيد قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : الحج أفضل من عتق عشر رقبات حتى عد سبعين رقبة ، والطواف وركعتاه أفضل من عتق رقبة ».
(٥)5- أي منعه المشركون من دخول مكة في الحديبية من العمرة ، والظاهر أن لفظة « صد » تصحيف وقع من الناسخ والصواب « أفاض » كما في الكافي والتهذيب وثواب الأعمال أو الصواب « صدر رسول اللّه (صلی اللّه عليه وآله) » بمعنى أفاض وسقط حرف الراء من قلم الناسخ في الأوائل.
(٦)6- أن أنا ضابط مالي وليس أحد يقوم بأمري ، وفى بعض النسخ « ليس يصلح لي غيري »
(٧)7- زاد في التهذيب « ثم قال : ان الحاج إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا ولم يضعه الا كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، فإذا ركب بعيره لم يرفع خفا ولم يضعه الا كتب اللّه له مثل ذلك ، فإذا طاف بالبيت خرج من ذنوبه ، فإذا سعى بين الصفا والمروة خرج من ذنوبه ، فإذا وقف بعرفات خرج من ذنوبه ، فإذا وقف بالمشعر الحرام خرج من ذنوبه ، فإذا رمى الجمار خرج من ذنوبه ، قال : فعد رسول اللّه (صلی اللّه عليه وآله) كذا وكذا موقفا إذا وقفها الحاج خرج من ذنوبه ، ثم قال : أنى لك أن تبلغ ما يبلغ الحاج ».
:
· /faqih/2/224/