فتذبح وتقطع أعضاؤه وتطبخ ، فإذا كان عند المساء أكب على القدور حتى يجد ريح المرق وهو صائم ، ثم يقول : هاتوا القصاع ١ اغرفوا لآل فلان ، اغرفوا لآل فلان ، ثم يؤتى بخبز وتمر فيكون ذلك عشاؤه » ٢.
1958 - وقال النبي صلى اللّه عليه وآله ٣ « من فطر في هذا الشهر مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّه عزوجل عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه ، فقيل له : يا رسول اللّه ليس كلنا نقدر على أن نفطر صائما ، فقال : إن اللّه تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة ٤ من لبن يفطر بها صائما ، أو شربة من ماء عذب ، أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك ».
باب 131: ثواب السحور
1959 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « السحور بركة ، وقال صلى اللّه عليه وآله : لا تدع أمتي السحور ولو على حشفة تمر ». ٥
1960 - وسأل سماعة أبا عبد اللّه عليه السلام « عن السحور لمن أراد الصوم ، فقال : أما في شهر رمضان فإن الفضل في السحور ولو بشربة من ماء ، وأما في التطوع فمن أحب أن يتسحر فليفعل : ومن لم يفعل فلا بأس ».
:
· /faqih/2/135/