أحب إلي من أن أصوم يوما من شعبان أزيده في شهر رمضان » ١.
1926 - وسأل بشير النبال أبا عبد اللّه عليه السلام « عن صوم يوم الشك فقال : صمه ٢ فإن كان من شعبان كان تطوعا ، وإن كان من شهر رمضان فيوم وفقت له ».
1927 - وسأله عبد الكريم بن عمرو فقال : « إني جعلت على نفسي أن أصوم حتى يقوم القائم عليه السلام ، فقال : لا تصم في السفر ٣ ، ولا في العيدين ، ولا [في] أيام التشريق ٤ ولا اليوم الذي يشك فيه » ٥.
ومن كان في بلد فيه سلطان فالصوم معه والفطر معه لان في خلافه دخولا في نهي اللّه عزوجل حيث يقول : « ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ».
1928 - وقد روي عن عيسى بن أبي منصور أنه قال : « كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام في اليوم الذي يشك فيه الناس فقال : يا غلام اذهب فانظر أصام الأمير ٦ أم لا؟ فذهب ثم عاد فقال : لا ، فدعا بالغداء فتغدينا معه ».
1929 - وقال الصادق عليه السلام : « لو قلت : إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ».
:
· /faqih/2/127/