Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ١٠٢

طلع عليه وأزكى من نظر إليه ، وصلى اللّه على محمد [النبي] وآله ، اللّهم افعل بي كذا وكذا - يا أرحم الراحمين ».

باب 118: ما يقال في أول يوم من شهر رمضان

1850 - روي عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام قال : « ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة ١ وذكر أن من دعا به محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السنة فتنة ولا آفة في دينه ودنياه وبدنه ، ووقاه اللّه شر ما يأتي به في تلك السنة » اللّهم إني أسألك باسمك الذي دان له كل شئ ٢ ، وبرحمتك التي وسعت كل شئ ، وبعزتك التي قهرت بها كل شئ ، وبعظمتك التي تواضع لها كل شئ ، وبقوتك التي خضع لها كل شئ ، وبجبروتك التي غلبت كل شئ ، وبعلمك الذي أحاط بكل شئ ، يا نور يا قدوس ، يا أول قبل كل شئ ، ويا باقي بعد كل شئ ، يا اللّه يا رحمن ، صل على محمد وآل محمد واغفر لي الذنوب التي تغير النعم ، واغفر لي الذنوب التي تنزل النقم ، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء ، واغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء ٣ ، واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء ، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء ، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء ٤ واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم ، وألبسني درعك الحصينة التي لا ترام ٥ ، وعافني من شر

(١)1- أي حال دخول السنة ، فان شهر رمضان أول السنة عند الأكثر.
(٢)2- أي أطاع وذل له جميع الأشياء.
(٣)3- الادالة : الغلبة ، يقال : اللّهم أدلني على فلان وانصرني.
(٤)4- وهي الجور في الحكم كما ورد في الاخبار منها خبر أبي ولاد الحناط المروى في الكافي ج 5 ص 290 حيث قضى أبو حنيفة في قضية بغير الحق فقال الصادق عليه السلام : « في مثل هذا القضاء وشبهه تحبس السماء ماءها وتمنع الأرض بركتها ».
(٥)5- « تهتك العصم » المراد اما رفع حفظ اللّه وعصمته عن الذنوب ، أو رفع ستره الذي ستره به عن الملائكة أو الثقلين. و « التي لا ترام » أي لا يقصد الأعادي الظاهرة والباطنة لابسها بالضرر ، أو لا تقصد هي بالهتك والرفع وهي عصمته تعالى وحفظه وعونه. (المرآة)

:  · /faqih/2/102/