Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٥٥٩

صلاة أخرى للحاجة

1548 - روي عن يونس بن عمار قال : « شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام رجلا كان يؤذيني ، فقال : أدع عليه فقلت : قد دعوت عليه ، فقال : ليس هكذا ولكن اقلع عن الذنوب وصم وصل وتصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ، ثم قم فصل ركعتين ثم قل : وأنت ساجد : « اللّهم إن فلان بن فلان قد آذاني اللّهم أسقم بدنه ، واقطع أثره وانقص أجله واجعل له ذلك في عامه هذا » قال : ففعلت ، فما لبث أن هلك » ١.

صلاة أخرى للحاجة

1549 - روى عمر بن أذينة عن شيخ من آل سعد قال : « كانت بيني وبين رجل من أهل المدينة خصوصة ذات خطر عظيم ، فدخلت على أبى عبد اللّه عليه السلام فذكرت له ذلك ، وقلت : علمني شيئا لعل اللّه يرد على مظلمتي ٢ فقال : إذا أردت العدو فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربع ركعات وإن شئت ففي بيتك ، وأسال اللّه أن يعينك وخذ شيئا مما تيسر فتصدق به على أول مسكين تلقاه ، قال : ففعلت ما أمرني فقضى لي ورد اللّه على أرضى ».

صلاة أخرى للحاجة

1550 - روى زياد القندي ، عن عبد الرحيم القصير قال : « دخلت على أبى -

(١)1- في بعض النسخ « فما لبثت أن هلك » والظاهر أن الرجل كان من المخالفين و أراد قتله ولهذا جوز له الدعاء بالهلاك الا أن يقصد بقطع الأثر الظلم ، ويحتمل جواز الدعاء على الظالم مطلقا بالهلاك لعدم الاستفصال ، والأولى الدعاء برفع ظلمه وهدايته فهو أسرع إجابة فيما جربناه. (م ت)
(٢)2- المظلمة : ما يظلم الرجل وما تطلبه عند الظالم وهو اسم ما اخذ منك. (م ت)

:  · /faqih/1/559/