Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٥٥٨

دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب وأعطاه ، ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللّه تعالى فتطهر ١ وتصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد فصلى ركعتين فحمد اللّه وأثنى عليه وصلى على النبي وأهل بيته عليهم السلام ، ثم قال » : اللّهم إن عافيتني من مرضي ، أو رددتني من سفري ، أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا « إلا آتاه اللّه ذلك ٢ وهي اليمين الواجبة وما جعل اللّه تبارك وتعالى عليه في الشكر ».

صلاة أخرى للحاجة

1547 - « كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا حزنه أمر ٣ لبس ثوبين من أغلظ ثيابه وأخشنها ، ثم ركع في آخر الليل ركعتين حتى إذا كان في آخر سجدة من سجوده سبح اللّه مائة تسبيحة ، وحمد اللّه مائة مرة ، وهلل اللّه مائة مرة ، وكبر اللّه مائة مرة ، ثم يعترف بذنوبه كلها ٤ ما عرف منها أقر له تبارك وتعالى به في سجوده وما لم يذكر منها اعترف به جملة ثم يدعو اللّه عزوجل ويفضي بركبتيه إلى الأرض ».

(١)1- لعل المراد الغسل أو الوضوء.
(٢)2- جواب الشرط محذوف مثل قوله « فأنت أهل لذلك » ونحوه. وقيل : الظاهر أن جوابه التزام نذر من صدقه وغيرها بقرينة ما سبق من قوله « دعا الطبيب وأعطاه ورشا البواب » ولا يخفى بعده وما جعله قرينة ليس بقرينة لأنه عليه السلام ذكر الصدقة قبل ذلك ، وقوله « الا آتاه اللّه ذلك » مستثنى من مقدر أي لم يفعل أو ما يفعله الا آتاه اللّه ، المذكور والمقدر جواب لقوله عليه السلام : « وهي اليمين الواجبة » أي هذه الصلوات والصدقة والدعاء بمنزلة اليمين الواجب على اللّه قبولها. قال العلامة المجلسي - رحمه اللّه -.
(٣)3- في جميع النسخ جعل « حزبه » - بالزاي والباء الموحدة من تحت - نسخة ، وحزبه أمر أي نابه واشتد عليه أو ضغطه ، أو نزلت به مهمة واصابه غم.
(٤)4- أي يعترف بالتقصير في العبادة أو القصور فيها في بعض الأحيان ، وهو مقتضى مقام العبودية والا فهو معصوم عصمه اللّه تعالى من الخطأ والنسيان فضلا عن الذنب وقد تقدم الكلام في أمثاله.

:  · /faqih/1/558/