Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٥٥٢

القمر وما يلقى الناس من شدته ، فقال عليه السلام : إذا انجلى منه شئ فقد انجلى ١.

باب 82: صلاة الحبوة والتسبيح وهي صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)

1535 - روى أبو حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لجعفر بن أبي طالب : يا جعفر ألا أمنحك ، ألا أعطيك ، ألا أحبوك ٢ ألا أعلمك صلاة إذا أنت صليتها لو كنت فررت من الزحف وكان عليك مثل رمل عالج ٣ وزبد البحر ذنوبا غفرت لك؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : تصلي أربع ركعات إذا شئت إن شئت كل ليلة ، وإن شئت كل يوم ، وإن شئت فمن جمعة إلى جمعة ، وإن شئت فمن شهر إلى شهر ، وإن شئت فمن سنة إلى سنة ، تفتتح الصلاة ثم تكبر خمس عشرة مرة ، تقول : اللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد لله ولا إله إلا اللّه ، ثم تقرأ الفاتحة وسورة وتركع فتقولهن في ركوعك عشر مرات ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرات ، وتخر ساجدا وتقولهن عشر مرات في سجودك ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات ، ثم تخر ساجدا وتقولهن عشر مرات ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات ، ثم تنهض فتقولهن خمس عشرة مرة ، ثم تقرأ فاتحة الكتاب وسورة ، ثم تركع فتقولهن عشر مرات ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن

(١)1- استدل به على المشهور من أن آخر وقتها أو الانجلاء ، وقال في المعتبر : لا حجة في لاحتمال أن يريد تساوى الحالين في زوال الشدة لا بيان الوقت. و قال المولى المجلسيّ: استدل به على أن وقته الى الاخذ في الانجلاء و ليس بظاهر الا أن يحمل الشدة على شدة الصلاة و هو غير ظاهر لانه يمكن حمله على الشدة للخوف، و يكون الجواب برفع الخوف عند الاخذ في الانجلاء، بل هو أظهر.
(٢)2- أمنحك وأعطيك وأحبوك متقاربة المعاني ، والمنحة : العطية. والحباء : العطاء ومنه الحبوبة باعتبار النبي صلى اللّه عليه وآله لجعفر عليه السلام.
(٣)3- الرمل العالج أي المتراكم ، وعوالج الرمل هو ما تراكم منه.

:  · /faqih/1/552/