وعرى كل عار ، وخوف كل خائف ، وسغب كل ساغب يدعو اللّه ١ ».
باب 81: صلاة الكسوف والزلازل والرياح والظلم وعلتها
1508 - قال سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام إن من الآيات التي قدرها اللّه عزوجل ٢ للناس مما يحتاجون إليه البحر الذي خلقه اللّه بين السماء والأرض ، قال : وإن اللّه تبارك وتعالى قد قدر منها مجاري الشمس والقمر والنجوم ، وقدر ذلك كله على الفلك ، ثم وكل بالفلك ملكا معه سبعون ألف ملك فهو يديرون الفلك ، فإذا أداروه دارت الشمس والقمر والنجوم معه ، فنزلت في منازلها التي قدرها اللّه تعالى ليومها وليلتها ، فإذا كثرت ذنوب العباد وأحب اللّه أن يستعتبهم ٣ بآية من آياته أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك عن مجاريه ، قال : فيأمر الملك السبعين ألف الملك أن أزيلوا الفلك عن مجاريه ، قال : فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي كان فيه الفلك ، فينطمس ضؤوها ويتغير لونها ، فإذا أراد اللّه عز وجل أن يعظم الآية غمست في البحر ٤ على ما يحب أن يخوف عباده بالآية ، قال :
:
· /faqih/1/539/