من لا يحضره الفقيه
1
٥٠٠
1436 - وروي عنه ١ حريز أنه قال : « كان أبى عليه السلام ربما قضى عشرين وترا في ليلة ».
1437 - وسأل عبد اللّه بن المغيرة أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام « عن الرجل يفوته الوتر ، فقال : يقضيه وترا أبدا ».
باب 77: معرفه الصبح والقول عند النظر إليه
1438 - روي علي بن عطيه ٢ عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : « الفجر هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنه بياض ٣ نهر سورى ».
(١)1- دل على أنه عليه السلام قد منع الوتر كثيرا ( مراد ) أقول : في الجواهر : « وبالى أن بعض العامة منع من تعدد الوتر في ليلة واحدة ولو قضاء ». و الظاهر بحسب العبارة أن المروى عنه هو أبو جعفر عليه السلام لكن الظاهر أن المراد هو الصادق عليه السلام لان حريز بن عبد اللّه السجستانيّ كان من أصحابه لا من أصحاب أبى جعفر الباقر عليه السلام.( سلطان).
(٢)2- الطريق فيه علي بن حسان وهو إن كان الواسطي فهو صحيح وإن كان الهاشمي فضعيف ( صه ) وقال صاحب منهج المقال : وكأنه الواسطي فان الظاهر رواية الهاشمي عن عمه عبد الرحمن بن كثير. أقول : رواه الكليني في الكافي ج 3 ص 283 عن علي عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية فهو حسن كالصحيح.
(٣)3- كذا في جميع النسخ - يعنى بالباء الموحدة ثم الياء المثناة التحتانية - : ضد السواد وهو المعروف لكن ذكر الشيخ بها الملة والدين - قدس سره - في الحبل المتين المراد ببياضها نهرها كما في رواية هشام بن هذيل عن الكاظم عليه السلام وقد سأله « عن وقت صلاة الصبح ، فقال : حين تعرض الفجر فتراه كأنه نهر سورى » انتهى كلامه في المتن وكتب طاب ثراه في الحاشية : أن النباض بالنون والباء الموحدة وآخره الضاد معجمة وأصله من نبض الماء إذا سال وربما قرئ بالباء الموحدة ثم الياء المثناة من تحت - انتهى. و الظاهر أن النباض بالنون تصحيف لوجود النهر مع البياض. و قال الفيض في الوافي النباض بالنون و الباء الموحدة من نبض الماء إذا سال، و ربما قرء بالموحدة ثمّ الياء المثناة من تحت». و سورى على وزن بشرى موضع بالعراق و هو بلد السريانيين و موضع من أعمال بغداد.
:
· /faqih/1/500/