Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٤٥٩

الشعير وغير ذلك ١ ثم يصلي عليه؟ فقال : لا بأس ».

1330 - وقال علي عليه السلام : « إذا ركبت السفينة وكانت تسير فصل وأنت جالس ٢ وإذا كانت واقفة فصل وأنت قائم ».

1331 - وقال أبو جعفر عليه السلام ٣ لبعض أصحابه : « إذا عزم اللّه لك على البحر ٤ فقل الذي قال اللّه عزوجل » بسم اللّه مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم « فإذا اضطرب بك البحر فاتك على جانبك الأيمن وقل : بسم اللّه أسكن بسكينة اللّه وقر بقرار اللّه ، واهدأ ٥ بإذن اللّه ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه ».

1332 - وروى محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : « كان أبي عليه السلام يكره الركوب في البحر للتجارة » ٦

(١)1- في بعض النسخ « وأشباه ذلك ».
(٢)2- حمل على التعذر للأخبار المتقدمة وغيرها. (م ت) 3. لعل فيه سهودا.
(٣)3- أي وقع في قلبك العزم على الركوب. والخبر أصله كما في الكافي ج 3 ص 471 مسندا عن علي بن أسباط قال : « قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا فان طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال : اخرج برا ولا عليك أن تأتى مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وتصلى ركعتين في غير وقت فريضة ثم لتستخير اللّه مائة مرة ومرة ثم تنظر فان عزم اللّه لك في البحر فقل الذي قال اللّه عزوجل : وقال اركبوا فيها بسم اللّه مجريها ومرسيها - إلى آخر الحديث بلفظه مع زيادة في آخره - » والظاهر أن السهو من المصنف حيث أسنده إلى أبى جعفر عليه السلام. وقد جاء الخبر في الكافي مكررا بألفاظ مختلفة كلها من حديث ابن الجهم وعلي بن أسباط عن الرضا عليه السلام.
(٤)4- أي في حال سيرها وحال سكونها ووقوفها. ورسى الشئ يرسوا : ثبت.
(٥)5- أي أسكن ، من الهدوء وهو السكون.
(٦)6- في الكافي ج 5 ص 256 مسندا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام « أنهما كرها ركوب البحر للتجارة ».

:  · /faqih/1/459/