Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٢٨٤

صالحا فقال : لا أؤذن لاحد بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فترك يومئذ ١ حي على خير العمل ».

873 - وروى الحسن بن السري ٢ عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : « من السنة إذا أذن الرجل أن يضع أصبعيه في أذنيه ».

874 - وروى خالد بن نجيح عنه أنه قال : « الأذان والإقامة مجزومان ». وفي خبر آخر « موقوفان ».

875 - وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام [ أنه ] قال : « لا يجزيك من الاذان إلا ما أسمعت نفسك أو فهمته ، وأفصح بالألف والهاء. ٣ وصل على النبي وآله صلى اللّه عليه وآله كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره.

وكلما ٤ اشتد صوتك من غير أن تجهد نفسك كان من يسمع أكثر وكان أجرك في ذلك أعظم ».

876 - وسأل معاوية بن وهب ٥ أبا عبد اللّه عليه السلام عن الاذان فقال : « اجهر و ارفع به صوتك ، فإذا أقمت فدون ذلك ، ولا تنتظر بأذانك وإقامتك إلا دخول وقت

(١)1- أي يوم سماع ذلك الكلام من بلال رضي اللّه عنه لزعمهم أن الناس إذا اعتقدوا بأفضلية الصلاة لم يهتموا بأمر الجهاد فتركوا « حي على خير العمل » مصلحة استحسانا منهم واجتهادا قبال النص الصريح وجعلوا بدله التثويب في صلاة الصبح وهو قول المؤذن : « الصلاة خير من النوم ».
(٢)2- الطريق إليه صحيح كما في ( صه ) وهو حسن.
(٣)3- من هنا إلى قوله : « غيره » اختلف فيه هل كان جزءا للخبر أو من كلام المؤلف تسوط بين الخبر والحق أنه من الخبر كما فهمه صاحب الوسائل لما في الكافي ج 3 ص 303.
(٤)4- هذا الكلام من تتمة حديث زرارة.
(٥)5- الطريق فيه ماجيلويه ولم يوثق صريحا وقال العلامة (رحمه الله) الطريق صحيح.

:  · /faqih/1/284/