Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٢٧

من موضعه حتى يغفر اللّه له ١.

49 - « ودخل أبو جعفر الباقر عليه السلام الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ٢ ودفعها إلى مملوك كان معه فقال تكون معك لآكلها إذا خرجت فلما خرج عليه السلام قال للمملوك : أين اللقمة؟ قال أكلتها يا ابن رسول اللّه ، فقال : إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة ، فاذهب فأنت حر ، فإني أكره أن استخدم رجلا من أهل الجنة » ٣.

50 - « ونهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أن يطمح الرجل ببوله في الهواء من السطح أو من الشئ المرتفع » ٤.

51 - وقال عليه السلام : « البول قائما من غير علة من الجفاء ، والاستنجاء باليمين من الجفاء » ٥.

52 - وقد روي « أنه لا بأس إذا كان اليسار معتلة ».

53 - وسأل هشام بن سالم أبا عبد اللّه عليه السلام فقال له : أغتسل من الجنابة وغير ذلك في الكنيف الذي يبال فيه وعلي نعل سندية فأغتسل وعلي النعل كما هي؟ فقال : إن كان الماء الذي يسيل من جسدك يصيب أسفل قدميك فلا تغسل [ أسفل ] قدميك ٦.

وكذلك إذا اغتسل الرجل في حفرة وجرى الماء تحت رجليه لم يغسلهما ، وإن

(١)1- كما في رواية محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في التهذيب ج 1 ص 100.
(٢)2- يحتمل كون القذر هنا بمعنى الوسخ والغسل لرفع الكراهة.
(٣)3- استدل بتأخيره (عليه السلام) على كراهة الاكل وكذا الشرب الحاقا بالاكل في بيت الخلاء ومن المحتمل أن يكون التأخير من جهة أخرى وهي الركاكة العرفية.
(٤)4- طمح ببوله إذا رماه في الهواء ، والخبر مروى في الكافي ج 3 ص 15.
(٥)5- أي ظلم وخلاف للمروءة وبعد عن المقام الانسانية.
(٦)6- رواه الكليني في الكافي ج 3 ص 45.

:  · /faqih/1/27/