Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٢٢٨

إلى فراشه ولم يصل شيئا حتى يزول نصف الليل ، فإذا زال نصف الليل صلى ثماني ركعات ، وأوتر في الربع الأخير من الليل بثلاث ركعات فقرأ فيهن فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد ويفصل بين الثلاث بتسليمة ويتكلم ويأمر بالحاجة ، ولا يخرج من مصلاه حتى يصلي الثالثة التي يوتر فيها ، ويقنت فيها قبل الركوع ، ثم يسلم ويصلي ركعتي الفجر قبيل الفجر وعنده وبعيده ، ثم يصلي ركعتي الصبح وهو الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسنا ، فهذه صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله التي قبضه اللّه عزوجل عليها ».

باب 37: فضل المساجد وحرمتها وثواب من صلى فيها

680 - روى خالد بن ماد القلانسي ، عن الصادق عليه السلام أنه قال : « مكة حرم اللّه وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب عليهما السلام والصلاة فيها بمائة ألف صلاة ، والدرهم فيها بمائة ألف درهم ١ والمدينة حرم اللّه وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب عليهما السلام الصلاة فيها بعشرة آلاف صلاة ، والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم ، والكوفة حرم اللّه وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب عليهما السلام والصلاة فيها بألف صلاة ، وسكت عن الدرهم ».

681 - وروى أبو حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : « من صلى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل اللّه بها منه كل صلاة صلاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة ، وكل صلاة يصليها إلى أن يموت ».

682 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « الصلاة في مسجدي كألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام ، فإن الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي » ٢.

(١)1- أي التصدق فيها.
(٢)2- المراد كثرة الثواب لا خصوصية المقدار فلا ينافي ما مر.

:  · /faqih/1/228/