إليه » ، ويقول [ اللّه ] عزوجل في قصة عيسى بن مريم عليهما السلام : « بل رفعه اللّه إليه » ويقول اللّه عزوجل : « إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ».
وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب المعارج ١.
والصلاة في اليوم والليلة إحدى وخمسون ركعة ، منها الفريضة سبع عشرة ركعة الظهر أربع ركعات وهي أول صلاة فرضها اللّه عزوجل ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان ، فهذه سبع عشرة ركعة فريضة وما سوى ذلك سنة ونافلة ، ولا تتم الفرائض إلا بها ، أما نافلة الظهرين فست عشرة ركعة ، ونافلة المغرب أربع ركعات بعدها بتسليمتين ، وأما الركعتان بعد العشاء الآخرة من جلوس فإنهما تعدان بركعة ، فإن أصاب الرجل حدث قبل أن يدرك آخر الليل ويصلي الوتر يكون قد بات على الوتر ٢ ، وإذا أدرك آخر الليل صلى الوتر بعد صلاة الليل.
604 - وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر » ٣.
:
· /faqih/1/200/