الرضوان، و إنما نزلت أولا بيعة الرضوان ثم آية الشرط عليهم فيها.
و قد تقدم حديث في الآية، في قوله تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ في سورة الزخرف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ١.
سورة الفتح(48): الآيات 11 الي 25
قوله تعالى:
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ- إلى قوله تعالى- فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ [18- 25]
9905/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني الحسين بن عبد الله السكيني، عن أبي سعيد البجلي، عن عبد الملك بن هارون، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: «أنا الذي ذكر الله اسمه في التوراة و الإنجيل بمؤازرة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أنا أول من بايع رسول الله (صلى الله عليه و آله) تحت الشجرة في قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ».
9906/ [2]- محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد الواسطي، عن زكريا بن يحيى، عن إسماعيل بن عثمان، عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت: قول الله عز و جل: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ
الشَّجَرَةِ كم كانوا؟ قال: «ألفا و مائتين» قلت: هل كان فيهم علي (عليه السلام)؟ قال: «نعم [علي ] سيدهم و شريفهم».
9907/ [3]- و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد، في قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ نزلت في أهل الحديبية. قال جابر: كنا يوم الحديبية ألفا و أربعمائة، فقال لنا النبي (صلى الله عليه و آله): «أنتم خيار أهل الأرض» فبايعنا تحت الشجرة على الموت، فما نكث أصلا أحد إلا ابن قيس، و كان منافقا ٢، و أولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأنه قال: وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً يعني [فتح ] خيبر، و كان ذلك على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام).
9908/ [4]- علي بن إبراهيم: ثم ذكر الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال:
:
· /burhan/5/88/