11647/ [27]- و عنه، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الطبري، بإسناده، عن محمد بن الفضيل، عن أبان بن تغلب، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ فضر بيده على صدره، و قال: «نحن العقبة التي من اقتحمها نجا». ثم سكت، ثم قال [لي ]: «ألا أفيدك كلمة خير لك من الدنيا و ما فيها» و ذكر الحديث الذي تقدم.
11648/ [28]- و عنه: عن محمد بن القاسم، عن عبيد بن كثير، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن الفضيل، عن أبان بن تغلب، عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في قوله عز و جل: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، قال: «نحن العقبة، و من اقتحمها نجا، بنا فك الله رقابكم من النار».
11649/ [29]- ابن شهر آشوب: عن محمد بن الصباح الزعفراني، عن المزني، عن الشافعي، عن مالك، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله)، في قوله تعالى: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ: «إن فوق الصراط
عقبة كؤودا، طولها ثلاثة آلاف عام، ألف عام هبوط، و ألف عام شوك و حسك و عقارب و حيات، و ألف عام صعود، أنا أول من يقطع تلك العقبة، و ثاني من يقطع تلك العقبة علي بن أبي طالب (عليه السلام)». و قال بعد كلام: «لا يقطعها في غير مشقة إلا محمد و أهل بيته» الخبر.
11650/ [30]- و عن الباقر (عليه السلام): «نحن العقبة التي من اقتحمها نجا». ثم [قال ]: «فَكُّ رَقَبَةٍ الناس كلهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا، فك الله رقابهم من النار».
11651/ [31]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ، قال: العقبة:
الأئمة، من صعدها فك رقبته من النار أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ قال: لا يقيه من التراب شي ء.
11652/ [32]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ قال: أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا قال: الذين خالفوا أمير المؤمنين (عليه السلام) هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ، و قال:
أصحاب المشأمة: أعداء آل محمد عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ أي مطبقة.
11653/ [33]- كتاب (صفة الجنة و النار): عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)- في حديث طويل، يصف فيه أهل النار- و في الحديث: «ثم يعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل، ما ينحني و لا ينكسر، فتدخل النار من أدبارهم، فتطلع على الأفئدة».
:
· /burhan/5/666/