وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لِسَعْيِها راضِيَةٌ فهم شيعة آل محمد (صلوات الله عليهم)».
11566/ [8]- الكشي: عن محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني الفارسي- يعني أبا علي- عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، قال: سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ، قال: «نزلت في النصاب، و الزيدية، و الواقفة من النصاب».
11567/ [9]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ يعني قد أتاك- يا محمد- حديث القيامة، و معنى الغاشية أي تغشى الناس، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ، قال: نزلت في النصاب، و هم الذين خالفوا دين الله و صلوا و صاموا، و نصبوا لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو قوله تعالى: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ عملوا و نصبوا فلا يقبل منهم شي ء من أفعالهم تَصْلى وجوههم ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ، قال: لها أنين من شدة حرها لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ، قال: عرق أهل النار، و ما يخرج من فروج الزواني لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ.
ثم ذكر أتباع أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لِسَعْيِها راضِيَةٌ يرضى الله ١ بما سعوا فيه فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً، قال: الهزل و الكذب.
سورة الغاشية(88): الآيات 13 الي 26
قوله تعالى:
فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ- إلى قوله تعالى- ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ [13- 26] 11568/ [1]- ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا سعيد بن محمد، عن موسى بن
عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ، ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد و الدر و الياقوت، تجري من تحتها الأنهار وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ يريد الأباريق التي ليس لها آذان.
11569/ [2]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ، قال: البسط و الوسائد وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ، قال: كل شي ء خلقه الله في الجنة له مثال في الدنيا إلا الزرابي فإنه لا يدرى ما هي.
11570/ [3]- ثم قال علي بن إبراهيم: و رجع إلى رواية عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى:
:
· /burhan/5/644/