Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٦٤٣

قوله عز و جل: لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ، قال: «لا ينفعهم الدخول و لا يغنيهم القعود».

11562/ [4]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن حنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) [أنه ]، قال: «لا يبالي الناصب صلى أم زنى، و هذه الآية نزلت فيهم: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً».

11563/ [5]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، قال:

حدثنا محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «من خالفكم- و إن تعبد و اجتهد- منسوب إلى هذه الآية: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً».

11564/ [6]- ابن بابويه في (بشارات الشيعة)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن عمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، قال: «خرجت أنا و أبي ذات يوم إلى المسجد، فإذا هو بأصحابه بين القبر و المنبر- قال- فدنا منهم و سلم عليهم، و قال:

و الله إني لأحب ريحكم و أرواحكم، فأعينونا على ذلك بورع و اجتهاد، و اعلموا أن ولايتنا لا تدرك إلا بالورع و الاجتهاد، من ائتم منكم بقوم فيعمل بعملهم، أنتم شيعة الله، و أنتم أنصار الله، و أنتم السابقون الأولون و السابقون الآخرون، السابقون في الدنيا إلى محبتنا، و السابقون في الآخرة إلى الجنة، ضمنت لكم الجنة بضمان الله عز و جل و ضمان النبي (صلى الله عليه و آله)، و أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات، كل مؤمنة حوراء، كل مؤمن صديق.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لقنبر: أبشروا و بشروا، فو الله لقد مات رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو ساخط على أمته إلا الشيعة، ألا و إن لكل شي ء عروة و عروة الدين الشيعة، ألا و إن لكل شي ء شرفا و شرف الدين الشيعة، ألا و إن لكل شي ء سيدا، و سيد المجالس مجالس الشيعة، ألا و إن لكل شي ء إماما، و إمام الأرض أرض تسكنها الشيعة، ألا و إن لكل شي ء شهوة، و شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها، و الله لو لا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم الطيبات، و ما لهم في الآخرة من نصيب، [كل ناصب ] و ان تعبد و اجتهد منسوب إلى هذه الآية: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً».

و عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن بن الوليد (رحمه الله)، بهذا الحديث، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، إلا أن حديثه لم يكن بهذا الطول، و في هذا زيادة ليس في ذلك، و المعاني متقاربة ١.

11565/ [7]- شرف الدين النجفي، قال: روي عن أهل البيت (عليهم السلام) حديث مسند في قوله عز و

جل:

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ: «أنها التي نصبت العداوة لآل محمد (عليهم السلام)، و أما

(١)فضائل الشيعة: 59/ 18.
٤ -الكافي 8: 160/ 162.
٥ -تفسير القمي 2: 419.
٦ -فضائل الشيعة: 51/ 8.
٧ -..............

:  · /burhan/5/643/