أي إذا سألوهم خمس آل محمد (صلى الله عليه و آله) نقصوهم.
و قوله تعالى: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ «1» بوصيك يا محمد، و قوله تعالى: إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ «2»، قال: يعني تكذيبه بالقائم (عليه السلام)، إذ يقول له: لسنا نعرفك، و لست من ولد فاطمة (عليها السلام)، كما قال المشركون لمحمد (صلى الله عليه و آله)».
11456/ [5]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا لأنفسهم عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ فقال الله: أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أي ألا يعلمون أنهم يحاسبون على ذلك يوم القيامة؟
11457/ [6]- الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «قوله أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ أي أ ليس يوقنون «3» أنهم مبعوثون؟».
سورة المطففين(83): الآيات 7 الي 28
قوله تعالى:
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ- إلى قوله تعالى- عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [7- 28] 11458/ [1]- علي بن إبراهيم: كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ، قال: ما كتب الله لهم من العذاب لفي سجين. ثم قال: وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ أي مكتوب يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ، أي الملائكة الذين كتبوا عليهم.
11459/ [2]- ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «السجين: الأرض السابعة،
و عليون: السماء السابعة».
11460/ [3]- ثم قال: علي بن إبراهيم: حدثنا أبو القاسم الحسيني، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم «4»، قال:
5- تفسير القمّي 2: 410.
6- الاحتجاج: 250.
1- تفسير القمّي 2: 410. [.....]
2- تفسير القمّي 2: 410.
3- تفسير القمّي 2: 410.
(1) المطففين 83: 10.
(2) المطففين 83: 13.
(3) في «ج»: يعرفون.
(4) زاد في المصدر: عن محمّد بن إبراهيم.
:
· /burhan/5/605/