ما طعامه، قال: «علمه الذي يأخذه عمن يأخذه».
11390/ [2]- الشيخ المفيد في (الاختصاص): عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ، قال: «علمه الذي يأخذه عمن يأخذه».
11391/ [3]- علي بن إبراهيم: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا إلى قوله تعالى:
وَ قَضْباً، قال: القضب. القت، وَ حَدائِقَ غُلْباً أي بساتين ملتفة مجتمعة، وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا قال: الأب:
الحشيش للبهائم مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ.
11392/ [4]- قال المفيد في (إرشاده): روي أن أبا بكر سئل عن قول الله تعالى: وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا فلم يعرف معنى الأب في القرآن، و قال: أي سماء تظلني، أم أي أرض تقلني، أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله بما لا أعلم؟
أما الفاكهة فنعرفها، و أما الأب فالله أعلم به، فبلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) مقاله في ذلك، فقال: «يا سبحان الله! أما علم أن الأب هو الكلأ و المرعى، و أن قوله: وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا اعتداد من الله تعالى بإنعامه على خلقه بما غذاهم به و خلقه لهم، و لأنعامهم مما تحيا به أنفسهم و تقوم به أجسادهم».
11393/ [5]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الفاكهة مائة و عشرون لونا، سيدها الرمان».
11394/ [6]- علي بن
إبراهيم: قوله تعالى: فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ قال: القيامة.
سورة عبس(80): الآيات 34 الي 37
قوله تعالى:
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [34- 37]
11395/ [1]- ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال:
:
· /burhan/5/585/