و الرادفة: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و أول من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي (عليهما السلام) في خمسة و سبعين ألفا، و هو قوله عز و جل: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ١».
11362/ [4]- ابن شهر آشوب: عن الرضا (عليه السلام)، في قوله تعالى: تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، قال: «إذا زلزلت الأرض فأتبعها خروج الدابة».
و قال (عليه السلام) في قوله تعالى: أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ، قال: «علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
و قد تقدمت الروايات في معنى
هذه الآية بهذا المعنى في سورة النمل ٢.
سورة النازعات(79): الآيات 8 الي 16
قوله تعالى:
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ- إلى قوله تعالى- بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً [8- 16] 11363/ [1]- علي بن إبراهيم: قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أي خائفة أَبْصارُها خاشِعَةٌ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ، قال: قالت قريش: أ نرجع بعد الموت إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً؟ أي بالية تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ قال: قالوا هذا على حد الاستهزاء، فقال الله: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ، قال: الزجرة: النفخة الثانية في الصور، و الساهرة: موضع بالشام عند بيت المقدس.
11364/ [2]- سعد بن عبد الله: عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: دخلت مع أبي على أبي عبد الله (عليه السلام)، فجرى بينهما حديث، فقال أبي لأبي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في الكرة؟ قال: «أقول فيها ما قال الله عز و جل، و ذلك أن تفسيرها صار إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) قبل أن يأتي هذا الحرف بخمس و عشرين ليلة، قول الله عز و جل: تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ إذا رجعوا إلى الدنيا و لم يقضوا ذحولهم ٣».
فقال له أبي: يقول الله عز و جل: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ أي شي ء أراد بهذا؟
فقال: «إذا انتقم منهم و ماتت الأبدان بقيت الأرواح ساهرة لا تنام و لا تموت».
:
· /burhan/5/576/