الناس فتمزقك كلاب أهل النار، قال الله تعالى: وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً، أ فتدري ما الناشطات؟ هي كلاب أهل النار، تنشط اللحم و العظم».
11357/ [7]- علي بن إبراهيم: وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً، قال: الكفار ينشطون في الدنيا وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً، قال: المؤمنون الذين يسبحون الله.
11358/ [8]- ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً: «يعني أرواح المؤمنين تسبق أرواحهم إلى الجنة بمثل الدنيا، و أرواح الكفار بمثل ذلك إلى النار».
سورة النازعات(79): الآيات 5 الي 7
قوله تعالى:
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ [5- 7]
11359/ [1]- ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم الجرجاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أحمد ابن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال: «كان قوم من خواص الصادق (عليه السلام) جلوسا بحضرته في ليلة مقمرة، فقالوا: يا بن رسول الله، ما أحسن أديم هذه السماء، و أنوار هذه النجوم و الكواكب! فقال الصادق (عليه السلام): إنكم
لتقولون هذا، و إن المدبرات أربعة: جبرئيل، و ميكائيل، و إسرافيل، و ملك الموت (عليهم السلام)، ينظرون إلى الأرض، فيرونكم و إخوانكم في أقطار الأرض، و نوركم إلى السموات و الأرض ١ أحسن من أنوار هذه الكواكب، و إنهم يقولون كما تقولون: ما أحسن أنوار هؤلاء المؤمنين!».
11360/ [2]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ يوم تنشق الأرض بأهلها، و الرادفة: الصيحة.
11361/ [3]- محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن القاسم بن إسماعيل، عن علي بن خالد العاقولي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): قوله عز و جل: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، قال: «الراجفة: الحسين بن علي (صلوات الله عليهما)،
:
· /burhan/5/575/